Showing posts with label منوع. Show all posts
Showing posts with label منوع. Show all posts

Friday, December 16, 2011

زرياب الصغير

                                      نصير شمّه (زرياب الصغير)

 فنان من الطراز الاول. موهبه فذه. امكانيات راقيه. احساس مرهف . استاذ وموسيقار تعجز الكلمات في وصفه لان كل ما يقال عنه قليل مقابل الابداع الذي يملكه
  ان اردنا ان نتكلم عنه فسيطول الكلام  واذا استرسلنا في وصفه ستعجز الاقلام واذا سمعنا الحانه وعزفه نعيش في الاحلام وان تكلمنا  سوف يكثر عنه  الكلام
    هو فنان عراقي وعازف وموسيقار مميز انه ....نصير شمه.....
  وكي لا نطيل الكلام عنه نكتب لكم نبذه قصيره عن سيرته الذاتيه
    



  • ولد نصير شمه في مدينة الكوت بالعراق عام 1963. وأخذ أول دروسه العزف على العود من أستاذه الأول صاحب حسين الناموس.



    • حاز سنة تخرجه على جائزة أفضل لحن للأغنية العاطفية بالعراق، وقدم حفله الأول في ملتقى الموسيقى العربية الأول في فرنسا مع نخبة من كبار فنانين العراق.
    • قدم أول حفلاته الموسيقية المنفردة في العراق باكرا جدا على مسارح العراق وكان أشهرها حفلته التي قام بها في قاعة الاورفلي في بغداد عام 1985 ودعت السيدة وداد الاورفلي أهم الفنانين والكتاب والنقاد الموسيقيين للحفلة برغم حداثة تجربته آنذاك.
    • قدم أول حفلاته خارج العراق في باريس في مسرح الارمانيه عام 1985، ثم قدم في نفس الإطار 6 حفلات في ألمانيا الغربية آنذاك كلها مع الفنان منير بشير. ثم حفل عام 1986 في جنيف/ سويسرا قبل تخرجه من المعهد مع ثلاثة من زملاءه، ثم قدم حفلا موسيقيا في أثينا/ اليونان مع مصممة الأزياء العراقية "هناء صادق" عام 1988، وبعدها تعددت حفلاته خارج الوطن العربي حتى أصبحت تصعب على الحصر..
    • أنجز العود المثمن عن مخطط للفارابي عمره ألف عام وقدمه للمختصين في العراق في حفل كبير عام 1986.
    • انتقل للإقامة في الأردن لعام كامل ووضع الموسيقى التصويرية لمسرحية "البلاد طلبت أهلها" من تأليف عبد اللطيف عقل وإخراج المنصف السويسي ونال عنها جائزة مهرجان قرطاج في العام التالي 1988 ثم عاد للعراق مرة أخرى.
    • نصير شمه مغرم منذ بداياته بالصوفية وربما بسبب طبيعة أسرته المتدينة وطبيعة منظوره للموسيقى، فتعمق في قراءة الطرق الصوفية العشر وما اشتق منها فيما بعد وسيرة الصوفيين الكبار فأغرق في قراءة ابن عربي وابن الفارض والسهروردي ورابعة العدوية واغرم بالحلاج.
    • انتقل للعمل أستاذا لآلة العود في الجامعة التونسية - المعهد العالي للموسيقى 1993.
    • اسس بيت العود العربي في مصر عام 1999 ويقيم في القاهرة منذ ذاك الحين حتى الآن.
    • نظم ورأس ملتقى مصر الأول للعود بدار الاوبرا المصرية عام 2010
    • ولمزيد من المعلومات زوروا نصير شمه على موسوعه ويكيبيديا

    Thursday, December 15, 2011

    لا تطرق الباب

    قصيده للشاعر العراقي الكبير  عبد الرزاق عبد والواحد

      
    لا تـَطرُق ِالباب .. تَدري أنـَّهم رَحَلوا
    خُذِ المَفـاتيحَ وافتـَحْ ، أيـُّها الرَّجُلُ !
    أدري سَتـَذهَب ُ.. تَستـَقصي نَوافِذ َهُم                
    كما دأبْتَ .. وَتـَسعى حَيثـُما دَخَلـُوا
    تـُراقِبُ الزّاد .. هل نامُوا وَما أكـَلوا
    وَتـُطفيءُ النّور.. لو .. لو مَرَّة ًفـَعَلوا !
    وَفيكَ ألفُ ابتِهـال ٍ لو نـَسُـوه ُ لكي
    بِـِهم عيونـُكَ قـَبلَ النـَّوم ِ تـَكتَحِلُ !

    * * *

    لا تـَطرُق ِالباب .. كانوا حينَ تَطرُقـُها
    لا يـَنزلونَ إلـيهـا .. كنتَ تـَنفـَعِلُ
    وَيـَضحَكون .. وقد تقسُـو فـَتـَشتمُهُم
    وأنتَ في السِّـرِّ مَشبوبُ الهـَوى جَذِلُ
    حتى إذا فـَتَحوها ، والتـَقـَيْتَ بِهـِم
    كادَتْ دموعـُكَ فـَرْط َالحُبِّ تـَنهَمِلُ !

    * * *

    لا تـَطرُقِ ِالباب .. مِن يَومَين تَطرُقـُها
    لكنـَّهم يا غـَزيرَ الشـَّيبِ ما نـَزَلوا !
    سَتـُبصِرُ الغـُرَفَ البَـكمـاءَ مُطفـَأة ً
    أضواؤهـا .. وبَـقاياهـُم بها هـَمَـلُ
    قـُمصانـُهُم .. كتبٌ في الرَّفِّ .. أشْرِطـَة ٌ
    على الأسـِرَّة ِ عـافـُوها وَما سَـألوا
    كانَتْ أعـَزَّ عليهـِم من نـَواظـِرهـِم
    وَهـا علـَيها سروبُ النـَّمْل ِ تـَنتَـقِلُ !
    وَسَوفَ تَلقى لـُقىً .. كَم شاكـَسوكَ لِكَي
    تـَبقى لهم .. ثمَّ عافـُوهـُنَّ وارتـَحَلوا !
    خـُذ ْها .. لمـاذا إذ َنْ تـَبكي وَتـَلثمـُها؟
    كانـَت أعَـزَّ مُنـاهـُم هـذه ِالقـُبَـلُ !

    * * *

    يا أدمـُعَ العَين .. مَن منكـُم يُشـاطِرُني
    هـذا المَسـاء ، وَبـَدْرُ الحُزن ِيَكتـَمِلُ ؟!
    هـا بَيتيَ الواسـِعُ الفـَضفاضُ يَنظرُ لي
    وَكلُّ بـابٍ بـِه ِ مِزلاجـُهـا عـَجـِلُ
    كـأنَّ صـَوتاً يـُناديـني ، وأسـمَعـُه ُ
    يا حارِسَ الدّار .. أهلُ الدارِ لن يـَصِلوا

    Tuesday, December 13, 2011

    من بلادي

    بعيدا عن السياسه وضغوطاتها النفسيه علينا  ارتئينا ان نبتعد قليلا عنها ونعود بذاكرتنا الى من كان لهم دورا كبيرا في ايصال صوت العراق الى ابعد ما يمكن من خلال فنهم او ادبهم او علمهم او فكرهم ...وطالما قررنا ان نبتعد قليلا عن السياسه  لذا رأيت من الاجدر ان ابدأ بفنانين عراقيين كان لهم دور بارز في اضافه للفن العراقي  ذوق  مميز بصوته الجميل مما جعله في حينها سفيرا حقيقيا لفن الغناء العراقي

                                                                          ناظم الغزالي 
           أ- ناظم الغزالي


    ناظم الغزالي ( 1921 - 23 اكتوبر 1963) من أشهر مغني العراق في الخمسينيات و الستينيات.

    ولد الغزالي في منطقة الحيدرخانة في بغداد يتيمًا، لأم ضريرة تسكن في غرفة متواضعة جدا مع شقيقتها . بمنتهى الصعوبة استطاع أن يكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة، في المدرسة المأمونية ، وكان الفقر ملازمًا له، وزاد الفقر حدة بعد وفاة والدته، ورعاية خالته لها، وهي التي كانت تستلم راتبا لا يتجاوز الدينار ونصف الدينار. وبعد تردد طويل التحق بمعهد الفنون الجميلة قسم المسرح ليحتضنه فيه فنان العراق الكبير حقي الشبل نجم و رائد المسرح وقتها، حين رأى فيه ممثلا واعدا يمتلك القدرة على أن يكون نجما مسرحيا، لكن الظروف المادية القاسية التي جعلته يتردد كثيرا في الالتحاق بالمعهد نجحت في إبعاده عنه، ليعمل مراقبا في مشروع الطحين بأمانة العاصمة.

    أبعدته الظروف عن المعهد، لكنها لم تمنعه من الاستمرار في قراءة كل ما تقع عليه يداه، والاستماع إلى المقام العراقي المعروف بسلمه الموسيقي العربي الاصيل كما كان يستمع ايضا إلى ام كلثوم و عبد الوهاب و فريد الأطرش و اسمهان و ليلى مراد و نجاة علي ، وكانت أغنياتهم وقتها تملأ الأسماع في مناخ كان يدعو كلا منهم إلى الاجتهاد والإجادة، لإمتاع متذوقي الطرب، ولجعل ناظم يتعلق أكثر فأكثر بالغناء ويحفظ أغنياتهم عن ظهر قلب، ليكتشف ويكتشف المحيطون به أن هناك موهبة غنائية لن تكرر في حنجرة مراقب مشروع الطحين. هذه الفترة، أكسبته طموحا غير محدود وعنادا وإصرارا على إكمال الطريق الذي اختاره رغم الصعاب المالية والنفسية، التي واجهته، وجعلته حين يعود للمعهد يبذل قصارى جهده ليحصل على أعلى الدرجات. أما قراءاته فجعلته يمتاز عن زملائه بثقافته، تلك الثقافة التي ظهرت عام 1952 حين بدأ ينشر سلسلة من المقالات في مجلة "النديم" تحت عنوان "أشهر المغنين العرب"، وظهرت أيضا في كتابه "طبقات العازفين والموسيقيين من سنة 1900 ـ 1962"، كما ميزه حفظه السريع وتقليده كل الأصوات والشخصيات، وجعلته طوال حياته حتى في أحلك الظروف لا يتخلى عن بديهته الحاضرة ونكتته السريعة، وأناقته الشديدة حتى في الأيام التي كان يعاني فيها من الفقر المدقع.

    الممثل مطربا :-

    عاد ناظم الغزالي إلى معهد الفنون الجميلة لإكمال دراسته، ليأخذ حقي الشبلي بيده ثانية ويضمه إلى فرقة "الزبانية" ويشركه في مسرحية "مجنون ليلى" لأمير الشعراء أحمد شوقي في عام 1942، ولحَّن له فيها أول أغنية شدا بها صوته وسمعها جمهور عريض، أغنية "هلا هلا" التي دخل بها إلى الإذاعة، والتي حول على إثرها ناظم اتجاهه، تاركا التمثيل المسرحي ليتفرغ للغناء، وسط دهشة المحيطين به الذين لم يروا ما يبرر هذا القرار، خاصة أن ناظم كان يغني في أدواره المسرحية، إلا أن وجهة نظرة كانت أنه لكي يثبت وجوده كمطرب فإنه لا بد أن يتفرغ تماما للغناء.

    تقدم إلى اختبار الاذاعة والتلفزيون وبين عامي 1947 و 1948 انضم إلى فرقة الموشحات التي كان يديرها ويشرف عليها الموسيقار الشيخ علي الدرويش والتي كان بها عدد كبير من المطربات والمطربين. كان صوته ويعتبر من الآصوات الرجالية الحادة (التينور) التينور الدرامي وهو الصوت الرجالي الآول في التصنيفات الغربية ، أما مجاله الصوتي فيراوح بين أوكتاف ونصف إلى اوكتافين ، والأوكتاف أو "الديوان" بالعربية يتضمن ثماني نوتات أو درجات، وتنحصر حلاوة الأماكن في صوت الغزالي بين النصف الأول والثاني من الأوكتافين، بهذا الشكل تكون مساحة صوت ناظم قد زادت على أربع عشرة درجة في السلم الموسيقي، ومع انفتاح حنجرته كانت قدرته غير العادية على إجادة الموال وتوصيل النوتات بوضوح، بجوابه المتين وقراره الجيد في مختلف ألوان المقامات وأنواعها، وإضافة إلى ذلك كله فقد ساعدته دراسته للتمثيل على إجادة فن الشهيق والزفير في الأوقات الملائمة. ، لقد أجاد الغزالي الموال باعتراف النقاد وكبار الموسيقيين الذين عاصروه ، وما كان يميزه في ذلك معرفته وتعمقه في المقامات العراقية وأصولها إضافة إلى ذلك انفتاح حنجرته وصفاؤها ، وكذلك جوابه المتين وقراره الجيد في مختلف الوان المقامات وأنواعها.

    في فلسطين مع جنود العراق :-

    لم ينته عام 1948 حتى سافر ناظم للمرة الأولى خارج العراق، وكانت فلسطين هي أولى محطاته خارج العراق إذ ذهب مع الوفد الفني للدعم المعنوي وشحذ همة الجيش العراقي والجيوش العربية المتواجدة في الأرض العربية المحتلة للدفاع عنها ضد اسرائيل ، والتقى هناك بعبد السلام عارف الذي اصبح لاحقا رئيسا للجمهورية العراقية 1963 ، حيث تمتنت علاقة الصداقة بينهما بسبب حب عارف لفن الغزالي والمقام العراقي عامةَ واخذا يلتقيان في فترات متباعدة لم تنقطع بعد تولي عارف رئاسة الجمهورية.

    ومنذ بداية الخمسينيات بدأت أغنيات الغزالي تعبر الحدود، سافر الغزالي إلى عدة دول واقام عدة حفلات في كثير من الدول العربية واصبح سفيرا للآغنية العراقية. وبداية الخمسينيات هي الفترة التي شهدت تطورا وربما انقلابا ملحوظا في غالبية مقاييس الغناء في العراق ومواصفاته، وبدأت بوادر الأغنية المتكاملة تظهر مع أغنيات ناظم التي نفاجأ اليوم حين نسمعها بوجود لوازم موسيقية ضمن توزيع موسيقي تعدد فيه الآلات الغربية والشرقية لقد قلب الغزالي غالبية مقاييس الغناء في العراق ،

    عند سماعنا اغاني ناظم الغزالي نجد لوازم موسيقية مشغولة وتتضمن توزيعاً موسيقياً مع تعدد الآلات الموسيقية وكذلك إدخال بعض الآلات الغربية وكذلك غنى لاشهر الشعراء العرب مثل ايليا ابو ماضي ، احمد شوقي و ابو فراس الحمداني غنى لأبو فراس الحمداني : "أقول وقد ناحت بقربي حمامة"، و لأحمد شوقي : "شيّعت أحلامي بقلب باك" و للبهاء زهير "يا من لعبت به شمول"، و لأيليا ابي ماضي : "أي شيء في العيد أهدي إليك يا ملاكي"، و للمتنبي : "يا أعدل الناس"، وللعباس بن الأحنف "يا أيها الرجل المعذب نفسه"، ولغيرهم من كبار شعراء العربية، ولولا وفاته المبكرة ربما لم يكن ليترك كلمة في عيون تراث الشعر العربي إلا وغناها وأمتعنا بها. هكذا أخرج القصائد من دواوينها وجعلها تجري على لسان أبسط الناس الذين أحبوا كلماتها، وأحبوا أكثر الصوت الذي نقلها إلى أذنهم بنبرة الشجن الشائعة في الأصوات العراقية، وإن زاد عليها نبرة أكثر حزنًا بأدائه الدرامي الذي اختلطت فيها الحياة القاسية التي عاشها، وما درسه بمعهد الفنون الجميلة.

    عبد الوهاب و مشروع لم يتم :-

    قام الغزالي بالخروج على الشكل التقليدي في أداء الأغنية فإنشرت العديد من أغانيه في العالم العربي كله رغم خروجها من بيئة ذات طبيعة شديدة الخصوصية، مثل "طالعة من بيت أبوها"، و"ماريده الغلوبي"، و"أحبك"، و"فوق النخل فوق"، و"يم العيون السود" وكلها كتبها جبوري النجار ، ولحنها ناظم نعيم ، ووزعها جميل بشير ، والتي يرجع فضل انتشارها إلى أن ناظم لم يؤدها وإنما خرج فيها على الأصول المتبعة ليجعل منه أغنية عذبة سهلة التداول والحفظ.

    أما الفضل في حفظها إلى الآن فيعود إلى شركة "جقماقجي" التي بدأت منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي في تسجيل أسطوانات كبار المطربين والمطربات العراقيين، وطبعا كان ناظم منهم إن لم يكن أولهم؛ إذ كان وقتها المطرب الأكثر شهرة في سماء العراق، وكان بريق نجمه يمتد ليشمل العالم العربي كله؛ الأمر الذي دفع محمد عبد الوهاب أن يطلب من شركة "كايروفون" أن تنتج لناظم عددا من الأسطوانات يضع بنفسه ألحانها، وكاد المشروع الكبير يتم لو لم يفسده الموت.

    زواجه بسليمة مراد :-

    كان زواج الغزالي من سليمة مراد من الزيجات المثيرة للجدل فالبعض يقولون إن قصة حب ربطت بين الفنانين على الرغم من فارق السن بينهما. أما البعض الآخر فكانوا يقولون ان سليمة مراد تكبر الغزالي ربما بعشر سنوات أو أكثر، وإن الغزالي كان بحاجة إلى دفعة معنوية في بداية طريق الشهرة. المعروف أن سليمة مراد باشا ـ هكذا كانت تلقب أيام الباشوية ، إذ أصبحت مغنية الباشوات و كانت استاذة في فن الغناء ، باعتراف النقاد والفنانين جميعاً في ذلك الوقت ، تعلم الغزالي على يدها الكثير من المقامات، وكانا في كثير من الأحيان يقومان بإحياء حفلات مشتركة، يؤديان فيها بعض الوصلات فردية وأخرى ثنائية.تم الزواج عام 1953 و خلال عشر سنوات تعاونا على حفظ المقامات والأغنيات ، في عام 1958 قاما بإحياء حفل غنائي جماهيري كبير، فتح آفاقاً واسعة لهما إلى خارج حدود العراق فكانت بعدها حفلات في لندن وباريس وبيروت.

    وفاته :-

    قبل وفاته سافر إلى بيروت وأقام فيها 35 حفلاً، وسجل العديد من الأغاني للتلفزيون اللبناني، ثم إلى الكويت ، وسجل قرابة عشرين حفلة بين التلفزيون والحفلات الرسمية. وفي العام نفسه اجتهد وبذل جهدا كبيرا ليتمكن بسرعة أن ينتهي من تصوير دوره في فيلم "مرحبا أيها الحب" مع المطربة نجاح سلام، وغنى فيه أغنية "يا أم العيون السود". هناك رواية انه كان أفاق في صباح 23 اكتوبر 1963 وطلب قدحاً من الماء الساخن لحلاقة ذقنه ، لكنه سقط مغشياً ، وبعدها فارق الحياة . في الساعة الثالثة ظهرا أو عصرا، كسرت إذاعة بغداد القاعدة،وقطعت إرسالها لتعلن الخبر الذي امتد تأثيره ليصيب العالم العربي كله بحزن بالغ كان قطع البث الإذاعي يلازمه دائما إعلان "البيان الأول" لأحد الانقلابات العسكرية، (ولم يكن قد مر سوى 7 أشهر على انقلاب فبراير ، لكن هذه المرة اختلف الوضع واستمع من تعلقت آذانهم بجهاز الراديو إلى الخبر الذي أحدث انقلابا في نفوسهم، وأبكاهم طويلا. "مات ناظم الغزالي
    ". 
       

                                       وهذه  احدى روائعه                        

    Saturday, May 14, 2011

    بعد ان كثر الحديث عن مقتل بن لادن

    اعتقد  وبعد ان كثر القيل والقال عن مقتل بن لادن . هذه هي الطريقه الاكثر واقعيه عن كيفيه قتل بن لادن

    Tuesday, May 3, 2011

    من هذا ؟؟

                
                                 اوجه التشابه بين بن لادن واوباما