Tuesday, December 20, 2011

الصور تتكلم

مرت  علي اكثر من ثلاثه ايام  عصيبه ,اردت ان اكتب عن الا.نسحاب الاميركي من  العراق وماذا خلف الاحتلال بعد انسحابه ...كتبت ومحيت ثم كتبت ثم محيت واردت ان اكتب عن كل حاله واستشهد بها بالصور.الا ان غزاره المواضيع مع صورها شكلت عائقا امام الكم الهائل من المواضيع بصورها .فارتأيت ان اجعل الصوره هي من تتكلم عن نفسها لانها بالتاكيد  اصدق من اي قلم .فبحت باللانتر نيت عن صور فاذا بها صور لا تُعد ولا تحصى ,فكان لا بد من الاختيار راجيا ان اكون موفقا في اختياري












               





































 سنكمل البقيه لاحقاً

Monday, December 19, 2011

القمر الصناعي العراقي

 بعد ان تجاوز العراق كل العقبات التي واجهته  في ميادين الدفاع والامن والسياسه والمشاكل الخدميه مثل الكهرباء والماء  والاجتماعيه وغيرها الكثير
 اصبح من الضروري ان يمتلك العراق قمرا صناعيا خاص به


                       الاسم المقترح للقمر (عراق ران 1) (iraq ran 1)
تفاصيل الخبر ((هنا ))

ملاحظه :اسم القمر المقترح من عندي .لانه بالتاكيد سيكون مشترك بين العراق وايران

 وبالتاكيد  الى كل ما يقدمه القمر من خدمات الاتصال وغيرها  فانه سيساهم في رصد حركه الارهابيين . وسيقوم ايظا بتصوير الشوارع المزروعه بالزباله والحفريات (تعليق من عراقي حر )

Friday, December 16, 2011

زرياب الصغير

                                      نصير شمّه (زرياب الصغير)

 فنان من الطراز الاول. موهبه فذه. امكانيات راقيه. احساس مرهف . استاذ وموسيقار تعجز الكلمات في وصفه لان كل ما يقال عنه قليل مقابل الابداع الذي يملكه
  ان اردنا ان نتكلم عنه فسيطول الكلام  واذا استرسلنا في وصفه ستعجز الاقلام واذا سمعنا الحانه وعزفه نعيش في الاحلام وان تكلمنا  سوف يكثر عنه  الكلام
    هو فنان عراقي وعازف وموسيقار مميز انه ....نصير شمه.....
  وكي لا نطيل الكلام عنه نكتب لكم نبذه قصيره عن سيرته الذاتيه
    



  • ولد نصير شمه في مدينة الكوت بالعراق عام 1963. وأخذ أول دروسه العزف على العود من أستاذه الأول صاحب حسين الناموس.



    • حاز سنة تخرجه على جائزة أفضل لحن للأغنية العاطفية بالعراق، وقدم حفله الأول في ملتقى الموسيقى العربية الأول في فرنسا مع نخبة من كبار فنانين العراق.
    • قدم أول حفلاته الموسيقية المنفردة في العراق باكرا جدا على مسارح العراق وكان أشهرها حفلته التي قام بها في قاعة الاورفلي في بغداد عام 1985 ودعت السيدة وداد الاورفلي أهم الفنانين والكتاب والنقاد الموسيقيين للحفلة برغم حداثة تجربته آنذاك.
    • قدم أول حفلاته خارج العراق في باريس في مسرح الارمانيه عام 1985، ثم قدم في نفس الإطار 6 حفلات في ألمانيا الغربية آنذاك كلها مع الفنان منير بشير. ثم حفل عام 1986 في جنيف/ سويسرا قبل تخرجه من المعهد مع ثلاثة من زملاءه، ثم قدم حفلا موسيقيا في أثينا/ اليونان مع مصممة الأزياء العراقية "هناء صادق" عام 1988، وبعدها تعددت حفلاته خارج الوطن العربي حتى أصبحت تصعب على الحصر..
    • أنجز العود المثمن عن مخطط للفارابي عمره ألف عام وقدمه للمختصين في العراق في حفل كبير عام 1986.
    • انتقل للإقامة في الأردن لعام كامل ووضع الموسيقى التصويرية لمسرحية "البلاد طلبت أهلها" من تأليف عبد اللطيف عقل وإخراج المنصف السويسي ونال عنها جائزة مهرجان قرطاج في العام التالي 1988 ثم عاد للعراق مرة أخرى.
    • نصير شمه مغرم منذ بداياته بالصوفية وربما بسبب طبيعة أسرته المتدينة وطبيعة منظوره للموسيقى، فتعمق في قراءة الطرق الصوفية العشر وما اشتق منها فيما بعد وسيرة الصوفيين الكبار فأغرق في قراءة ابن عربي وابن الفارض والسهروردي ورابعة العدوية واغرم بالحلاج.
    • انتقل للعمل أستاذا لآلة العود في الجامعة التونسية - المعهد العالي للموسيقى 1993.
    • اسس بيت العود العربي في مصر عام 1999 ويقيم في القاهرة منذ ذاك الحين حتى الآن.
    • نظم ورأس ملتقى مصر الأول للعود بدار الاوبرا المصرية عام 2010
    • ولمزيد من المعلومات زوروا نصير شمه على موسوعه ويكيبيديا

    اعياد الميلاد و مسيحي العراق

                            

         الغى مسيحيوا العراق كافه المراسيم الاحتفاليه بعيد الميلاد ايثارا للاخوه الشيعه بسبب تزامن الاحتفلات مع ذكرى عاشورا واقتصرت الاحتفالات  باقامه القداديس الاحتفاليه في الكنائس ..لكن من الظاهر حتى هذا القداديس  سوف لن يحضرها احد من(( مسيحي الموصل )) بسبب الاجرائات الامنيه المشدده من جه  ومن الخروقات الامنيه من جهه ثانيه
      التفاصيل هنا

    Thursday, December 15, 2011

    لا تطرق الباب

    قصيده للشاعر العراقي الكبير  عبد الرزاق عبد والواحد

      
    لا تـَطرُق ِالباب .. تَدري أنـَّهم رَحَلوا
    خُذِ المَفـاتيحَ وافتـَحْ ، أيـُّها الرَّجُلُ !
    أدري سَتـَذهَب ُ.. تَستـَقصي نَوافِذ َهُم                
    كما دأبْتَ .. وَتـَسعى حَيثـُما دَخَلـُوا
    تـُراقِبُ الزّاد .. هل نامُوا وَما أكـَلوا
    وَتـُطفيءُ النّور.. لو .. لو مَرَّة ًفـَعَلوا !
    وَفيكَ ألفُ ابتِهـال ٍ لو نـَسُـوه ُ لكي
    بِـِهم عيونـُكَ قـَبلَ النـَّوم ِ تـَكتَحِلُ !

    * * *

    لا تـَطرُق ِالباب .. كانوا حينَ تَطرُقـُها
    لا يـَنزلونَ إلـيهـا .. كنتَ تـَنفـَعِلُ
    وَيـَضحَكون .. وقد تقسُـو فـَتـَشتمُهُم
    وأنتَ في السِّـرِّ مَشبوبُ الهـَوى جَذِلُ
    حتى إذا فـَتَحوها ، والتـَقـَيْتَ بِهـِم
    كادَتْ دموعـُكَ فـَرْط َالحُبِّ تـَنهَمِلُ !

    * * *

    لا تـَطرُقِ ِالباب .. مِن يَومَين تَطرُقـُها
    لكنـَّهم يا غـَزيرَ الشـَّيبِ ما نـَزَلوا !
    سَتـُبصِرُ الغـُرَفَ البَـكمـاءَ مُطفـَأة ً
    أضواؤهـا .. وبَـقاياهـُم بها هـَمَـلُ
    قـُمصانـُهُم .. كتبٌ في الرَّفِّ .. أشْرِطـَة ٌ
    على الأسـِرَّة ِ عـافـُوها وَما سَـألوا
    كانَتْ أعـَزَّ عليهـِم من نـَواظـِرهـِم
    وَهـا علـَيها سروبُ النـَّمْل ِ تـَنتَـقِلُ !
    وَسَوفَ تَلقى لـُقىً .. كَم شاكـَسوكَ لِكَي
    تـَبقى لهم .. ثمَّ عافـُوهـُنَّ وارتـَحَلوا !
    خـُذ ْها .. لمـاذا إذ َنْ تـَبكي وَتـَلثمـُها؟
    كانـَت أعَـزَّ مُنـاهـُم هـذه ِالقـُبَـلُ !

    * * *

    يا أدمـُعَ العَين .. مَن منكـُم يُشـاطِرُني
    هـذا المَسـاء ، وَبـَدْرُ الحُزن ِيَكتـَمِلُ ؟!
    هـا بَيتيَ الواسـِعُ الفـَضفاضُ يَنظرُ لي
    وَكلُّ بـابٍ بـِه ِ مِزلاجـُهـا عـَجـِلُ
    كـأنَّ صـَوتاً يـُناديـني ، وأسـمَعـُه ُ
    يا حارِسَ الدّار .. أهلُ الدارِ لن يـَصِلوا

    مجزره حديثه

    وثائق سريه اميركيه في مجمع قمامه  في بغداد



    هكذا  اعمى الحقد بصرهم وبصيرتهم , فبعد ان يأسوا من اخضاع  المقاومه العراقيه  راحو يتخبطون  بهستيريه  مما دعاهم لقتل الابرياء المدنيين العراقيين دون اي واعز او ناهي ..وبطريقتهم هذه اثبتوا للعالم مدى بشاعتهم واعمالهم  اللا اخلاقيه التي كانوايتعاملون بها مع المدنيين العراقيين
       في شهادته :قال الميجور جنرال ستيف جونسون، قائد القوات الأميركية في الأنبار، إن المدنيين العراقيين كانوا يقتلون طوال الوقت. وأشار كذلك إلى أن ضغط العمليات القتالية أسفر عن إصابة بعض الجنود بالشلل. وأوضحت النيويورك تايمز في الإطار ذاته أن الجنود، الذين تعرضوا للإيذاء نتيجة تصاعد أعمال العنف وشعورهم بأنهم محاصرون باستمرار، قد باتوا مضربين على نحو متزايد، وباتوا يقتلون المزيد والمزيد من المدنيين في مواجهات عرضية. بينما تجرد آخرون من مشاعرهم، وأضحوا بلداء الإحساس، لدرجة أنهم كانوا يتعمدوا إطلاق النار على المدنيين العراقيين، بينما يقوم زملاؤهم بتصويرهم، وهو ما كان يخضعهم لمحاكمات عسكرية.
      التفاصيل هنا