 |
| السيد حسن نصر الله |
في الذكرى السنويه السادسه للمقاومه المتمثله بالجناح العسكري لحزب الله البناني في حربها مع اسرائيل عام 2006 القى السيد حسن نصر الله كلمه في المجتمعين تطرق خلالها لحقائق مهمه ومن خلالها كشف عن امور قد تكون جديده على الساحه وسيكون لها تاثير في الشارع العربي على الصعيد الشعبي والسياسي الدولي
وفي معرض حديثه تطرق الى تفجير مقر الامن القومي في دمشق وادى الى مقتل قاده كبار في الجيش السوري معبرا عن شجبه للتفجير ومتمنيا للشهداء الذين قضوا بالانفجار بالجنه
ومن ضمن ما تطرق له نصر الله هو ان اسرائيل توسلت ايقاف حرب 2006 وكما اثبتته البعثه العربيه في واشنطن حول مفاوضات ايقاف الحرب
وان الاجهزه الاستخباراتيه في المقاومه استطاعت ان تخدع العدو الاسرائيلي بتضليل العدو وتغير اماكن منصات اطلاق الصواريخ
وابرز ما تطرق له هو عن الصواريخ المصنعه عسكريا في سوريا والتي ارسلت للمقاومه البنانيه لغرض مساندتها . وكما ارسلت سوريا الصواريخ لقطاع غزه ايظا دعما للمقاومه الفلسطينيه
كما قال ان الجيش السوري هو الوحيد في المنطقه العربيه الذي يعتبر جيش عقائدي.
واضاف في معرض تعزيته للشهداء الذين سقطوا اليوم في تفجير دمشق انهم كانوا في طليعه من دعموا المقاومه في لبنان وفلسطين
وان المخطط الاميركي في المنطقه العربيه هو عدم وجود جيش لضمان حمايه اسرائيل
وان في حاله عوده فلسطين للحاضنه العربيه يعني نهايه فلسطين وللابد
كما جدد القول بان مشروع تدمير سوريا بدأ منذ 10 سنوات لكونها الدوله العربيه الوحيده التي تمتلك جيشا تهابه اسرائيل بعد ان انتهى الجيش العراقي وضمنوا موقف مصر بعد التغير بعدم التعرض لاسرائيل مقابل الدعم الللا محدود لحكومه مصر وان كانت اسلاميه .
واضاف ان دول الغرب مع اميركا و بعض الدول العربيه هي من تمنع المعارضه السوريه من الحوار مع الحكومه . ودعم المعارضه بالسلاح والمعدات العسكريه المتطوره والمعلومات الاستخباريه واعتبر بان هذا التدبير هو ضمن مشروع تدمير سوريا من الداخل
واضاف السيد حسن نصر الله ان دول الخليج وبالاخص السعوديه هي من منعت المساعدات الغذائيه والعسكريه عن قطاع غزه في مقاومتها للمحتل الاسرائيلي