Sunday, March 2, 2014
Sunday, February 23, 2014
جيش المالكي
منذ اكثر من 82 عاماً وسمعة الجيش العراقي في ذروتها . تاريخه حافل بالأمجاد والبطولات . والتاريخ شاهد
اليوم وبعد ان تم تأسيس جيش عراقي جيد ، من غير المنصف وصفه بجيش كونه ميليشيات اكثر مما هو جيش في العرف العسكري لما يتضمنه من افراد موالين لفلان او علان وتقوده قادة لايصلحوا حتى ان يقود قطيع غنم من اربعة نعاج . لقله خبرتهم ان لم نقل لانعدامها . وكي لا اطيل الحديث عن هؤلاء القادة الفطاحل .. اليكم هذا الفديو وهو من معارك الأنبار الأخيرة وليس حرباً مع اعداء من خارج الوطن ؟؟ واحكموا انتم على قادة جيش العراق الجديد .
Friday, February 21, 2014
ما خفي كان اعظم
عراقي حر :
قبل انعقاد جنيف 2 كثر الحديث عن انتهاكات النظام السوري والإتهامات الموجه له من المنظمات الإنسانية و الأمم المتحة وغيرها التي كتبنا عنها هنا . واثناء انعقاد المؤتمر وما تلاها من جلسات كثر الحديث عن اتهامات متبادلة بين الطرفين بمحاولة عرقة سير المفاوضات بشكل سلس والكل يعلم بان اللوم الأكبر كان لوفد الحكومة السوريه ، وهذا ليس بشيء جديد
لم يتم الإتفاق على شيء يذكر باستثناء دخول المساعدات على حمص وخروج من يرغب بمغادرتها ، وهنا ايظاً لم يسلم النظام من التهم بمحاولة العرقلة او غير ذلك .
ولكن من الظاهر بأن طبخة سرية كانت تطبخ في المطابخ الأمريكية وبعض مطابخ اوربا بأن يتعمَّدوا العرقلة في مفاوضات جنيف 2 بالأخص بعد ان كان الوفد السوري في موقف قوة في التفاوض وعلى الأرض ايظاً بعد النجاحات التي كان تجري على الأرض بتقدم الجيش العربي السوري وتحرير الأراضي من ايدي ما تسمى بالمعارضة . مقابل ضعف موقف المعارضة التي لم تكن تمثل سوى الأشخاص الذين كانوا يتفاوضون مع النظام لأن المعارضه لم تكن تمثل الشعب السوري بكل اطيافه او على الأقل لم تكن تمثل كل اطراف المعارضة نفسها . لذا صار لزاما على داعمي المعارضة السوريه وبالأخص السعودية ان تعمل على عرقلة المفاوضات بأي شكل من الأشكال وعدم الضغط على المعارضه بالموافقات المبدأية على الأقل لتسهل عملية التفاوض وحللة بعض امورها ، لذا بات لزاماً على داعمي المعارضة السوريه ان يجدوا بديلا للمفاوضات التي وكما يبدو كان الغرض منها تلهية النظام مما يسهل عملية اعادة التنظيم على الأرض وتوجيه المعارضة من جديد باتجاه التدخل العسكري بحجة ان الثورة قد طال امدها ولا طائل من المفاوضات طاما ان النظام متشدد ولا رغبة له بالتفاوض الجدي في تسليم السلطة للحكومة الإنتقالية وبدون بشار الأسد . وهم على يقين بان لو صار الى انتخابات بعد ان يتم محاربة الإرهاب والحد من توسعاته وهذا مالا ترغب في مناقشته اميركا ولا السعودية ، ولأن مساله ترشح بشار مطروحة وبقوة وان الدول الداعمة للمعارضه متأكدة من فوز بشار بالانتخابات وحينها ستنهار اميركا وتنهار كل جهودها ومعها بريطانيا وفرنسا والسعودية طبعا لأنهم اصبحوا على يقين بأن السوريين ملّوا المعارضه المتشرذمة وفقدوا الثقه بها بعد افعالهم الدنيئة بمن كل من يعارضهم . لذا لا بد من التفكير بطريقة اخرى لإسقاط النظام وهي التدخل العسكري لللإسراع في اسقاط نظام بشار وتسليم السلطة للمعارضه كي تدخل سوريا في دوامة الفوضى الخلاقة التي تسعى لها اميركا وجعلها السياسة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في منطقتنا العربية ، بعد العراق وليبيا واليمن ومصر وتونس والسودان وحتى لبنان
وهذا ما تطرق له تيري ميسان في تحليه لموضوع مفاوضات جنيف 2 حيث قال في حين تفاوض واشنطن بيد في جنيف, تحضر باليد الأخرى عملا عسكريا ضد سورية. . التفاصيل هنا
وما الترتيبات الجديدة على الحدود السورية الأردنية الا اكبر دليل على ذلك
لذا ما خفي كان اعظم
Thursday, February 13, 2014
اين انت يا حُبْ ؟
عراقي حر :
ماذا نحتاج عندما يزورنا الموت كل يوم ؟ .. ويعصف بنا الجوع .. وتتجمد مشاعرنا من البرد .. وتغفو عيوننا على الم .. وتصحو على دم .. مفتقرين لشارع آمن .. وحضن دافئ .. وبيت عامر ... وسوق وافر ... وعلاج دائم .. .ماذا يغنينا عن وطن اصبح كل ذاك ويزيد ؟
لا شيء يغنينا الا ذلك الذي افتقدناه منذ زمن بعيد . ذاك الرابط المثالي في كل علاقاتنا . الى من كان السبب الوحيد في وحدتنا .. والى من كان الاول في اهدافنا ... والى من كانت تنعم به مناهجنا ... والى من بشرت به كل دياناتنا .. ومن كان يقتحم كل احلامنا .. والى من كان يسعد اوقاتنا
اين انت يامن وحدك من يعيد لنا حياتنا ، وانت وحدك من يعيد ارتباطنا .؟
فاين انت ياحب ؟ يامن كانت قد ضاقت بك كل اركان ابو نؤاس الصيفية على ضفاف دجلة وكورنيش الاعظمية .. وتُنقش على جدران ازقة الموصل القديمة وساحلها الايسر ودورها البهية .. .وتغفو على كل ربوه من قاسيون ، ويتذوقك اهل الشام في كل حلاوةِ حلبية .. . يامن كنت تتجول في رويشه بيروت ، وضاحيتها الجنوبية ... .وتسكن على رفوف مكتبة الاسكندرية . وتزور عشاق شواطيء النيل الليلية .. وتزدحم بك كل بيوت طرابلس .... وتتغنى بك جنائن عدن ، وتتوسع بك سهول تونس الخضراء .. وتسهر في ليل السودان قبل ان تقسم الى شمالية وجنوبية .
اين انت يامن اصبحت بلا هوية ؟؟
ماذا نحتاج عندما يزورنا الموت كل يوم ؟ .. ويعصف بنا الجوع .. وتتجمد مشاعرنا من البرد .. وتغفو عيوننا على الم .. وتصحو على دم .. مفتقرين لشارع آمن .. وحضن دافئ .. وبيت عامر ... وسوق وافر ... وعلاج دائم .. .ماذا يغنينا عن وطن اصبح كل ذاك ويزيد ؟
لا شيء يغنينا الا ذلك الذي افتقدناه منذ زمن بعيد . ذاك الرابط المثالي في كل علاقاتنا . الى من كان السبب الوحيد في وحدتنا .. والى من كان الاول في اهدافنا ... والى من كانت تنعم به مناهجنا ... والى من بشرت به كل دياناتنا .. ومن كان يقتحم كل احلامنا .. والى من كان يسعد اوقاتنا
اين انت يامن وحدك من يعيد لنا حياتنا ، وانت وحدك من يعيد ارتباطنا .؟
فاين انت ياحب ؟ يامن كانت قد ضاقت بك كل اركان ابو نؤاس الصيفية على ضفاف دجلة وكورنيش الاعظمية .. وتُنقش على جدران ازقة الموصل القديمة وساحلها الايسر ودورها البهية .. .وتغفو على كل ربوه من قاسيون ، ويتذوقك اهل الشام في كل حلاوةِ حلبية .. . يامن كنت تتجول في رويشه بيروت ، وضاحيتها الجنوبية ... .وتسكن على رفوف مكتبة الاسكندرية . وتزور عشاق شواطيء النيل الليلية .. وتزدحم بك كل بيوت طرابلس .... وتتغنى بك جنائن عدن ، وتتوسع بك سهول تونس الخضراء .. وتسهر في ليل السودان قبل ان تقسم الى شمالية وجنوبية .
اين انت يامن اصبحت بلا هوية ؟؟
Subscribe to:
Posts (Atom)


















































