Tuesday, June 24, 2014

رسالة من عراقي مغترب


  كانت قد وصلتني رسالة من الأخ ابراهيم الصفار موجهه للدكتور اياد علاوي على ايميلي منذ فترة ولكن لا اعرف كيف اضعتها وبعد جهد جهيد استطعت ان اعيد ما ضاع من رسائل عديدة  لذا قررت ان انشرها كما هي دون اي اضافة او حذف  لما تحويه من مشاعر تجاه وطن فُرض عليه التغيب عن الساحة وزجه في صراعات داخلية بمخالب خارجية  وقوده الشعب العراقي برجاله ونسائه واطفاله . 


مكتــوب مـن عراقــي مُغتــرب

 إلـى الدكتور أيـاد علاوي
السلام عليكــم
لا تتعجـل ولا تستغـرب  قبل أنْ تتسائل من أكون لأكتُب لك رسـالـة وأنت لا تعرفني لكني كعراقي أعرفك وسأخبرك بكل صراحة عنـي لكي تطمأن لتقرأها وعلى الرغم من أنَّ الشكَ يداهمني بين الحين والآخر من أنك سوف لن تحرص أو توليها أهتماماً في  متابعتها حتى النهاية  لِـذا آثرتُ في باديتها لعلي أُثير فيك شجناً عراقيا اًصيلاً ليُقربنا هنيةً فأُذَكـركَ بما تغنى به مبدعنا محمد القبنجي أيام كان العراق رُمح الله في أرضهِ قبل أن يكسِروه بضلالة عُـصبة المتآمرين وخيانتهم ولعلي فيها أستدعي بعضاً من حُلمـك ..  
بـلادي وأن جـارت علـيَّ عـزيـزة وأهلـي وأن ضنـوا عليَّ كِــرامُ
ولأني أعرف أنـك مازلت تحمـل في حناياك وشائج الطيبة من أصالـتنا العراقية فقد عزمت أن أكتب لك ما يجولُ بخاطري وبِضمائر أهلي العراقييـن الكرام لأنـي أشعـرُ أنني عراقياً مُـمزق نصفه ينزفُ دماً فـي كـل يوم وتتقطع بعضاَ من شراييني والأوباش في بلادي يَذبحون الطفولة ويقلعون أشجار الضمير في كل طريق ومدينة ونصفي الآخر أجتـرُ فيه الحنين بمرافئ الغربة والمنافي فتغتالُني سُحب سكائري وحـرُّ أنفاسي حسـرة ووجعاً عليه.


أنا ياسيدي أحدُ الذين أنتَ شددت الرحال والعودة لأُمة الرافدين حين كانت تمضي في خدودها أنهار الجنة لتترأس نيرانَ تجفيفنا وتغبير صباحتنا بحُكومةٍ زأبقية من كل إبن تبعية وغجرية وتتوَّلى دفة سفينتنا المثقوبة والتي حطمت مجاذيفها وأشرعتها جحوش جرادكم وقرضت أفعـاكم صواريها راعية مؤتمراتكم ونافخة جيوبكم وحاديتكم والتي بأشارة من سبابتها أنحنيتم لها وأنبطحتـم على أربعكم لتركبكم الأميرة ماما أمريكا اللقيطـة اللعينة لِتنقـوا لنا هواء مُدننا كما كنت تحلم وتتمنى لشعبٍ عانا من الظلم كما كانت تُنسجه خلف الستائر مكائن أعلام حكومات ثيران ديمقراطيتكم التي كانت تُسمسرُ ليل نهار في صناعة الأكاذيب وأجهزتها الأستخبارية كي تجعل من العراقيين الأبرياء فأرانَ حقول تجاربٍ لكل سلاح يطحـنُ عِظـامنا ويفتُـك بِعُظمائنا ولتصوروها  للعالم البليد أنْ حان يوم التحرير والتغيير كما كنتم تُخططون بليالي فنادقكم المُترفة وحان أيضاً يوم تعويضنا وتنعيم أضفارنا وتسريح شعرنا  على تحمُلنا وصبرنا سنيـن حُكم نظام الرئيس الراحل صدام حسين والذين أسميتمونا تجنياً "عراقيوا الداخل" لتبطشوا بنا ولو بعد حين ولتظلمونا مَرتين مرةً تمنيتم لو تبعناكم وتركنا أرض أجدادنا ومستقبل أجيالنا وحدائق بيوتنا بنخلها وشناشيل قمرية أعنابها وشتلات جوري الورد ومابينهما خضرة الرشاد والريحان من أجل سواد عيونكم لنحوز على رضاكم ليزداد  نعيمكم وتتفيأوا بسخاء سادتكم وتمليحكم لنا أيام طبخنـا لوليمة ألتهامنا وليستتب أمن إسرائيل بزوال خطرعراقنا عليها ، وظلمتمونا مرةً ثانية بعد أن أستحكمتم حلقات تصفيتنا وإبادتنا بسلب كنوز حضارتنا وتهديم بُنى نهضتنا ليكون أولاد الشوارع أسيادنا فعاديتمونا بلقمة عيشنا وكما  أتفقتُم وعقدتم العزم عليه أيام معارضة حُكمه بحجة أنتشالنا كما كنتم تزعمون من الفاقة والعوز الذي أستشرى بنا لطول سنين حصار الظَلمّة وتخلفنا عن رَكبِ الحضارات بسبب عزتنا وشموخنا وقوميتنا اليعربية ، ولكن سياسة أمريكيتكم وعجائز جواريها كانت قد قررت صَلـبِ مُحمــدِنا كما صَلبوا  عِيسُــنا إبنُ مريمتنا مِـن قبلُ وقَتـلِ حوارينا  فوجدنا البؤس والمقاصل لشَنـقِ طيورنا بعد عَشـرٍ عجاف من بُغضُكم لنا فبتنـا نتنفس حريتنا وأمننا في حُفرِ القبور وجعلتونا بل أجبرتمونا في أن نبكي دماً على يومٍ واحد من أيام صدام ونُمني أنفُسنا لوعاد شبحاً إلينا  أو طيفاً من خياله العربي الأصيل على الرغم من كل ما غامر به وبحياتنا لنعيش صباحاً نمضـي فيه الى غاياتنا وأولادنا لمدارسهم وصوت فيروز يدغدغ مشاعرنا والأمل يداعب صدورنا وأحلام عصافيرنا أبنائنا الصغار تَشمُّ ريحة القداح وتتذوق حلاوة تمرنا وهي تلهو وتنعم بالأمن والأمان في مراجيح حدائق الحياة وأشجار النبق والتُكي يتذوقوها في دروب أزقتهم حين يطروها بالحجارة ضاحكين ومستبشرين بما هو آت
وهنا أرجـوا أن تسمح لي أن أذكر لك حقيقة أعيشها اليوم في بلدِ الغُربـةِ بعيداً عن عراق الرماد ما بين الجمرتين بسبب الأوباش المخانيث من أشباه الرجال ولكوننا عراقيون عندما نكونوا واثقين بأنفسنا بِذكر شيئٍ ما للآخرين ليطمأنوا على صدق حديثنا نَقسم بروح الوالدين كعادتنا بحلف اليمين وأنا أُقسم لك بروح والديَّ أنني ألتقيتُ عراقياً أصبح  صديقاً لي في بلاد الكُفار كما يسمّونها المعممون السفهاء اليوم وأنت تعرف من يكون الكُفار وقد عشت أنتَ بين ضهرانيهم أيام لجوئك إلى حياضهم!!! ،هذا الصديق معي اليوم في بلاد الغربة من الكُورد العراقيين الفيليين الذين هُجّـروا من العراق الى إيران مع عوائلهم ونحن نعلم كم كانت مُعاناتهم وزاد الطين بلّة أنهم لم يحصلوا على أية هوية حرموهم الفرس المجوس من تزويدهم بها لأنهم كانوا يعتبرونهم عراقيين ولا يستحقونها وحين عادوا بعد الغزو وكانوا يتأملون من حكومتهم الوطنية جداً والشيعية في العراق سوف تنصفهم ولكن مسحوا أيديهم بالحائط كما نقول حين تبين لهم الحق من الباطل فعرفوهم أنهم مجرد لصوص، لذا فقد فوجئ صديقي حين زار أهله قبل أشهر ببغداد بعد سنين فراقه عنهم وأشهد الله على ما أخبرني به حيث وجد والدته كل خميس من كل أسبوع قد نذرت غداءً على روح صدام ويقوم والده بتوزيعه على الجيران وهم يترحمون عليه وعلى زمانه على الرغم مما جرى لهم منه ولكنهم عرِفوا أنه كان أرحم وأشرف من هولاء العملاء الحاكمون بأوامر تجويعهم و قتلهم والمتسلطين اليوم على رقابهم والذين يسرقون ويُخمسون ويُصلون ويزنون ويعرفون الحق ويتبعون الباطل كونهم من أبناء الشياطيين .
كل ما أتمناه عليك سيادة رئيس وزراء العراق الأسبق أن تجيبني على أسألتي التي سأختصرها قبل أن يصيبك الملل من رسالتي وأشاراتي المُـرّة بحقكم وأنت حسب معرفتي تختلف عن شـلّـة الأُميين الأقزام بعلوم شهاداتك وثقافتك المعهودة فيك فهل حققتم كل ما تمنيتموه لنا أم أن حقدكم على صدام قد أعمى بصيرتكم لتشتتوا صفوفنا وجعلتمونا شعوباً وقبائل لنتقاتل وأن أكرمنا عندكم أكثرنا إجرامـاً؟
هل قرأت مستويات فقرنا وفساد حُكمكم وجيشكم وجندرمنتكم الدمجيون وتعليمكم السادي وأقامة اللطمية بصروح جامعاتكم المُستعجمـة بأديبها العجمي؟    فإذا كان صدام قد أنشأ وبنى صروحاً وصوامع خالدة في أرجاء عراقنا وشواهدها من شماله لجنوبه واليوم هُـم يمرحون فيها  ولكنَّ طيفه يؤرقهـم في كل ركنٍ بأرجاء قصوره ومواقعه، فهل بنيتم ولو قُنـاً للشعب الذي دجنتموه أم أقتنوا مُنتجعات  لمَحضياتهم يلوذون إليها من قيض العراق وسمائه المُعفرة وشوارعه المُغلقة وينشدون بلاد الغربِ أوطاني ؟
وأين نفطنا وما حلَّ بتأميمه في دهركم وأين تُهاجر موارد ذهبنا الأسود وبأيةِ أنابيب يُشفط وعلى من يُغـدق؟ واليوم غدونا المُنتج الأول من آبار الدم أفلا يكفيكم ؟ هاجرتم ولم تكن أعدادكم تتعدى أُم سبعة وسبعين فهل سألت اليوم عن المهاجرين الذي قارب ستة مليون عراقي ؟   سؤالي الأخير لسيادتك يلازمني دوماً ويُحيرني وأخشى ألا أزعجت مزاجك إن أكملت رسالتي فبعد أن أضعتم  مُستقبل أجيالنا فهل فكرت ولو بخلوة مع ذاتك عن مستقبل عيالك وأجيالهم بعد كل ما جنيتم به علينا وماذا سيجدون بعد خراب البصرة أم أنك قد أمّنت مسقبل أحفادك وأحفـادهـم في ربوع بلاد الكُفـار؟
أتعلم أم أنت لا تعلمُ ......... بأن جراح الضحايا فمُ
أتعلم أن جراح الشهيد ...... تظل عن الثأر تستفهمنعـم يا دكتور أياد كل الجراح ستتكلم وستنطق بإتهامك وكل  دم الضحايا بذمتك وكل الثكالى والأرامل واليتامى أنت مسؤول عنها وعن كل بيت هُدم وشُرد أهله وعن كل طفلٍ حُرم من مدرسته حين تنازلت عن حـق العراقيين الذين وضعوا قلوبهم في صناديق الأقتراع وأنـا كنت واحدا منهم وأنتخبوك لأنقاذهم فخذلتهم وسلّمت رقابهم للحمـار الطائفـي المالكي المسموم مِـن بنـي قُـريضـة اليهودي الدموي البغيض وتركت عـراق العـروبة والتأريخ والحضارة لقمة سائغة لذئابه المجوسية من كل إبن زانيـة وقـواد خسيــس  .
وقبل أن أختم رسالتي عليَّ أن أُذكرك وأنـت تعـرف بأن عراقنا رمح الله في أرضه لن يكسره المُخنثون في سلطة اليوم  من أشباه الفرس نعاج المجوس والسفلة والأنجاس عبدة النار حيثُ قال فيه عمر الفاروق
العراق جمجمة العرب وكنزُ الرجال ومادة الانصار ورُمح الله في الأرض وأبشروا فأن رُمح الله لا ينكسر
والسلام ختام .. مع شـديد أعتذاري عن بعض الألفاظ التي وصفت فيها غيرك ولست أنت المقصود بها .

   ابراهيم الصفار 

Thursday, June 12, 2014

ملاحظات في المشهد العراقي


    عراقي حر : 

 يقول المالكي بعد فرار وتخاذل قادة جيشه في الموصل  .. نحن لسنا بصصد محاسبة الذين هربوا وتركوا المواجهه مع " داعش " 
 كما عودنا المالكي فهو دائما ما يتغاضى عن سيئات من كانو يشكلون دعما له  ويعمد الى عدم محاسبتهم وفسح المجال امامهم بالهروب خارج العراق ، اليس بحماقاته هذه يفسح المجال امام مزيد من التخاذل والجبن ومزيد من الفساد؟ لأن من أمِن العقاب أساء الأدب 
 الم يكن من الأفضل ان يعلن وعلى  الأقل امام الرأي العام وعلى الفور فتح تحقيق عاجل في ملابسات  تخاذل قادة جيشه في الموصل ولحقهم قادة  قواته في كل من كركوك و صلاح الدين ؟ 

من الخطأ ان نربط الجيش العراقي الحالي بالجيش العراقي السابق . فجيش العراق ومنذ تاسييه والى عام 2003 كان ذو سمعة رفيعة تليق به كجيش عقائدي وشجاع وابي ومقدام يدافع عن كل القيم  النبيلة والمباديء السامية ويبذل الغالي والنفيس في سبيل القيام بواجباته على اكمل وجه   والأهم من ذلك كله كان جيشا وطنيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، فارضه  مقدسة  لا يسمح لأي اجنبي ان يدنسها والتاريخ يشهد له ذلك في كل من مصر وفلسطين ودمشق  واخيرا على بوابه الوطن الشرقية لصد الهجمة الفارسية البغيضة دفاعا عن كل العرب وبالأخص دول الخليج التي هي اول من طعنت هذا الجيش من الخلف بخنجر الأعداء وبايدي الأشقاء .
  اما الجيش الحالي الذي تم تأسيسه من قبل دولة الإحتلال فهو يليق بها وبسمعتها   . فهو جيش  انتهازي وغير عقائدي وموالي . لذا لا يعرف الصمود في اصغر واسهل المواجهات رغم تسليحه  وتدريبه الحديث على يد اسياده الامريكان .

 الإهمال والتهميش الذي يشعر به المكون السني  بسبب سياسات الحكومة والإختلافات والإخفاقات المتتالية لحكومة المالكي  جعلت من  السُّنة  تتعاطف مع اي من يخلّصها من هذا التهميش وعدم اشراكهم في العملية السياسية لإمتصاص امتعاضهم من شعورهم  بهذا الاهمال 

 الطائفية البغيضة التي تتسم بها التكتلات والأحزاب في حكومة العراق وعلى رأسها طائفية المالكي وحزبه حزب الدعوة  هي من جعلت التنظيمات المسلحة السنية  تحاول ان تميل لكل من يعارض سياسة المالكي  . 

 الإنفلات الأمني والإرهاب الذي يضرب اطناب البلاد كل يوم جعل من المواطنين يملّون من الوضع العام   مما جعلم يتمسكون حتى بقشة من اجل خلاصهم 

الفساد والإهمال وعدم الإكتراث وندرة الخدمات والأكاذيب وكثرة الوعود دون تنفيذ 
جعل هذه الأمور مجتمعة ان تصيب الفرد العراقي بحالة يأس وانهيار معنوياته ودخوله بحالة نفسية صعبه اثرت على مجرى حياته بشكل عام ، لذا نرى تعاطف بعض مواطني الموصل مع مسلحي داعش .

  فغداً لو جائت قوى اخرى لتخليص اهالي نينوى من حكومة المالكي فسنرى اهلها  يتعاطفون مع هذه القوى وينبذون مسلحي داعش . 

  وأما الأكراد فهذه هي فرصتهم لإغتنام الفرص وفرض شروطهم على حكومة المركز لضم المناطق التي تسمى  المتنازع عليها  ومن ضمنها كركوك لتوسيع الأقليم ومن ثم العمل على الإستقلال التام عن العراق واعلان دولة  " كوردستان " بعد ان تتدخل  البيشمركة في طرد داعش من نينوى كما فعلت في كركوك  . وكركوك ستكون حجر الزاوية . 

  وعلينا ان لا ننسى  ان مخطط تفتيت الدول العربيةالذي كتبنا عنه هنــــا  يتم تنفيذه كما هو مخطط له  اذا لم تنحرف الأمور في اتجاه لم يكن ضمن الحسابات . 

  وغذا لناظره قريب .

Tuesday, June 10, 2014

تداعي جيش المالكي !

                      


     يحكى أن أحدهم شوهد يوماً وهو تحت هامة رجل آخر بعد معركة غير متكافئة  وهو يحمل خنجراً دون ان يستخدمه وبعد ان تدخل الطيبون وفكوهم عن بعض وذهب كل منهم لحال سبيله سُإل الشاب الذي كان تحت الرجل الغير مسلَّح  .  لما تحمل الخنجر معك دوماً ؟  فأجاب الشاب  وبكل فخر  (حتى استخدمة وكت الضيج ) 
وحكايته كحكاية الجندي العراقي لما تسمى بحكومة العراق . 
 من يرى صورة الجندي العراقي بزيّه الجديد يتوهم للوهلة الأولى انه من جنود الفضاء أو من مقاتلي الساموراي او الأبطال الخارقين الذين لا يعصى عليهم شيء لما يمتلكه من عدة وسلاح حديث ومتطور زودته به مليكته الساحرة امريكا ،  الا انه ينهار ويتراجع بقياداتة  امام ثلة منبوذة محليا وعالميا ويترك ارض المعركة بعد اشتباكات لم تمتد لأكثر من 3 ايام فقط ، امام ما يسمى بمقاتلي داعش 
  ليسيطر الأخير على ثاني اكبر محافظة في العراق (نينوى) .

  المهم في الموضوع . كيف؟ ...  ولماذا سمحت القوات الأمنية العراقية بجيشها وشرطتها بدخول داعش  محافظة نينوى بهذا العدد الكبير وبهذا السلاح والعتاد ؟  هل فعلا الجيش العراقي الحالي بهذا الضعف وبهذه الروح المعنوية المتردية وبهذا الشكل من التخاذل فعلا ؟
 أم انه يمتثل لأوامر قادته اللذين ارادوا ان يذلوا اهل الموصل ويكسروا شوكتهم بقبول مقاتلي داعش بالسيطرة على محافظتهم  بهذا الشكل المهين . 
 احد الأسباب التي قد تؤيد هذا الرأي هو ان اهل الموصل ذو اغلبية سنية وان المالكي جائته الفرصه للإنتقام من اهل السنة كونه يبيت لهم الضغينة والحقد لأنه طائفي حد النخاع . فأمر قواته بالإنسحاب 

 ثانيا ليتخذ المالكي قراراً اكثر صرامة وقوه وهو استخدام قوة اكبر واشد باستخدام طائراته ومدفعيته لدك مدن وقرى محافظة نينوى بحجة ردع داعش وطردها من الموصل . كوسيله اخرى تعمق مدى حقد وكراهية هذا الرجل الذي طالما عاث بالأرض فسادا من اجل الحفاض على كرسيه ليبين فيما بعد  ان جيشه هو من استطاع ان يهزم داعش ولولا قوته وبأس جنوده لبقت  الموصل تحت رحمة داعش . 

  إن كان للاكراد دورا فيما يحصل في الموصل فان الأكراد سيستطيعون اذما سمحت لهم حكومة المركز بالتدخل من أجل إعادة الوضع الأمني  في الموصل كما كان سابقاً.  وهذا بدوره سيعزز استقلالية اقليم كردستان فيما بعد وضم الأراضي المتنازع عليها للأقليم  بسهولة اكثر.  ولهذا نرى ان لداعش خطة في التوجه لصلاح الدين ومنها بالتاكيد الى اقضية ونواحي كركوك  كي يكون للأكراد حصة السبع من هذا الفلم الهندي الكبير . 



   عذرا فاليوم للمرة الأولى اتطرق  فيها للطائفية 

Sunday, June 8, 2014

من بعد العَظَمة .!!!

                


 دون أن نتكلم عن عن تاريخ العراق ولا عن حضارته العريقة ولا كيف علَّم العالم الحرف  ولا كيف اصدر اول قانون في العالم ينظم الحياة الاجتماعية .

 ولن نتكلم عن حضارة مصر التي عمرها 7000 سنة  ولا عن فراعنتها   ولا عن اهراماتها التي لا زالت من اعظم عجائب العالم .

 ولن نقول شيئا عن الشام والتي تعتبر  اقدم عاصمة في العالم  ولا عن واول مدنها .

  ولن نقول كانت لبنان تسمى سوسرا الشرق  ولا عن بيروت بباريس العرب .

  فقط سنكتفي بالقول إن بغداد اليوم هي اتعس بلد في العالم للعيش فيها  حسب معهـد غالـوب العالمي الشهيــر للدراسات الإحصائية ،  الذي خــرجت منه دراســة جديــدة لقيــاس مؤشــر الدول الأكثــر سلبيــة في العالم ، نقلتها عنها شبكة abc الأمريكيــة للأخبــار . 
 قيــاس معهد غالــوب جاء كالعــادة بناءاً على معاييــر دقيقــة ، وعبر استطلاع في 138 دولة حول العالم في العام 2013 ، واعتمــد على اختبــارات لقياس المشاعر السلبية مثل الغضب والاضطراب والضغط النفسي والقلق والحزن والإجهــاد ، وغيرها من المشــاعر المأســاويــة السلبيــة السوداء التى يتعرض لها المواطنون في كل دولة .

ومن بعدها جائت مصر بالمرتبة الثالثة 
وسوريا بالمركز الخامس 
 ولبنان في المركز العاشر 
المصدر هنا
    

Tuesday, May 20, 2014

هنيئاً


   فوز ائتلاف دولة الفانون  ( القانون ) بالأنتخابت البرلمانية 

العراقية .... 2014 

هنيئا لكم يامن إرتضيتم بمن يهينكم فتعظّمونه    ويسحقكم 


فتمجّدونه     ويذلّكم فتتّبعونه 

Sunday, May 11, 2014

عودة حمص


  بقلم عراقي حر : 

فوائد قومٍ عند قومٍ مصائبُ......نعم لم اكتبها كما هي المقولة .. لانه فعلا عندما استطاعت الحكومة السوريه وإن  كانت المبادرة ايرانية ان تحقق لمن تبقى من اهالي حمص الخلاص من موت محتم ،بأي  وسيلة  كانت . هو بالتالي انجاز لصالح من بقى ومن سيعود من الحماصنة لديارهم وان كانت مدمرة ، المهم ان نزف الدم توقف على الاقل في محافظة حمص 
 ولكن ما لم يتوقف بعد هو الحقد الذي ولد مع انطلاقة ما تسمى بالثورة في سوريه الذي جاهدت دول كثيرة بزرعه في تربة سوريا وروته من دماء ابناء هذا البلد المسالم بشبابهم واطفالهم وشيبهم ونسائهم ولم تكتفي بذلك بل عمدت على توزيعه لدول الجوار كي تشبع نزواتها الشيطانية الاجرامية القذرة .

 حمص اسموها عاصمة الثورة التي منها انطلقت الشرارة الاولى لانتفاضة السوريين قبل ثلاث سنوات 
  هذه العاصمة التي لم يتبقى منها سوى الركام . كانت مدينة آمنه هادئة الى يوم ان امتدت اليها الايادي القذرة التي لا تتوانا بالمتاجرة بدم ابناء جلدتها  تحت مسميات وشعارات روجها لهم اسيادهم من دول الغرب والخليج وعلى رأسهم امريكا مثل الحرية والديمقراطية ،هذه الشعارات التي اصبحت وسيله لهدم الاخوة والتعاضد والتكاتف والمحبة والسلام . وهذه الشعارات التي اصبحت العملة التي تشتري بها دول الغرب بقايدة امريكا ذمم من رضوا لانفسهم الرضوخ للاجنبي الذي اصبح يتاجر بدماء الشعوب واغرائهم باموالهم القذرة التي تاتي من نهب ثروات ومقدرات الشعوب الضعيفة  بفرض هيمنتها عليهم من باب المساعدة  او الحماية ، 
 فابواق المتهالكين المتكالبين والمتسارعين على نحر ذبائحهم البشرية على مذبح الحرية لا تفتأ ان تصدح باعلى صوتها المبحوح لتغطي قشلها وفساد مؤامراتها متمثله بوسائل اعلامهم التي لم تكن يوما  بمستوى النزاهه التي لابد ان تكون من ضمن اسسها . فمنهم من يسمي القتلة الذين مثلوا بجثث اخوانهم  وتفننوا بطرق قتلهم وابتكروا وسائل جديدة باعدامهم  بالمعارضة . وآخر بثوار وهم لا يرتقون اصلا الى ارذل ما يمكن ان توصفهم الكلمات ، لانهم باعو مبادئهم وكرامتهم حين رضوا ان يهدموا دروهم وشردوا اهلهم وجوعوا اطفالهم  وسمحوا لداعميهم من عربان الخليج ان يمارسوا شذوذهم وشبقهم الجنسي بالزواج من نساء سوريا الحرائر بابخس الاثمان بحجة حمايتهم من السقوط في الرذيله بسبب العوز . وكان العوز سينتهي بمجرد ان يتزوج اعور ومسخ خليجي بشابات سوريا باسم الثورة ومن ثم ياتون ليرضوا ان يتخلوا عن سلاحهم مقابل اخراجهم من الجحيم الذي حشروا انفسهم فيه لا من اجل قضية بل من اجل نفاذهم بجلدهم  فقط .  
 الاعلام الذي طالما كان يعظم ويمجّد هؤلاء القتله ويصفهم باشرف ما يوصف به الثائر وهم بالحقيقة لا يستحقون ان يسموا بهذا الاسم الذي ارتبط بالابطال ممن ضحوا بارواحهم من اجل نيل شعوبهم لحرياتهم من ايدي الاستعمار او المغتصب لاراضيهم  لا من ارتضى ان يكون مطية للمستعمر الجديد بلباس جديد اسموه الربيع العربي الذي انقلب  عليهم وعلى من كانوا يتغنون به ، الى صيف حار احرق كل خرائطهم وخططهم . وهذا ليس بشيء جديد على المتخاذلين  والجبناء ممن ارتضوا لانفسهم ان يكونوا اداة هدم بدل ان يكونوا اداة بناء . فالخزي والعار سيلاحقهم الى يوم يبعثون . 
وفي الآخر هو انتصار للجيش العربي السوري ولقيادته التي تبين انها اكثر حكمة من خصومها الذين طالما تسارعت هزائمهم وفشلت كل مخططاتهم . ابنداءً بجلب المقاتليم من خارج سوريا الى الدعم اللوجستي والعسكري والمادي  واخيرا باتوا يخافون ممن كانوا بالامس القريب رجالهم يدعمونهم بكل اموالهم ويشترون لهم السلاح بملاين الدولارات ارضاءً لنفوسهم المريضة . 

  .وان كانت كل من روسيا وايران وحزب الله وبعض من ميليشيات عراقية تدعم الجيش العربي السوري  ، فإن من يدعم  المعارضة  هي كل دول الغرب وعلى رأسهم راعية الارهاب في العالم الولايات المتحدة الامريكية  اضافة الى دول الخليج وتركيا .
 اذا ًما حصل في حمص وما سيحصل لاحقا في مناطق اخرى  من اتفاق بين المقاتلين والحكومة السورية  وترك السلاح والعودة المذلّة للمقاتلين الى صفوف المواطنين المسالمين هو فعلا مصيبة حلت على من كان يراهن على اسقاط النظام خلال اشهر ، وبات النظام يسقطهم واحد تلو الآخر .. وبات بشار الاسد الاقرب الى الفوز برئاسة الدولة لسبع سنوات اخر . وهذا ما يغيض اعداء سوريا ويخافون منه

Saturday, May 10, 2014

الدول الفاشلة

 لمن يرغب قراءة كتاب( الدول الفاشلة ) لنعوم تشومسكي يمكنه تحميله من على يسار المدونة . 
 الدول الفاشله بحسب تشومسكي هي دول غير قادرة او راغبه في حماية مواطنيها من العنف وربما من الدمار نفسه ، والتي تعتبر نفسها فوق القانون محلياً كان ام دولياً .
 وحتى اذا كانت الدول الفاشلة تمتلك اشكالاً ديمقراطية إلا انها تعاني من قصور وعجز ديمقراطي خطير يجرّد مؤسساتها الديمقراطية من اي جوهر حقيقي .
  وتشومسكي إذ يكشف آخر المستجدات في سياسة الولايات المتحدة الخارجية والداخلية فانه يميط لنا الثام عن مخطط واشنطن لزيادة عسكرة كوكبنا ، بما يفاقم الى حد بعيد مخاطر نشوب حرب نووية .  ويقدم لنا التداعيات الخطرة لأحتلال العراق ، والذي أجّج غضب العالم وسخطه على الولايات المتحدة . 
 ويدعم بالوثائق سعي واشنطن الى اعفاء نفسها من كل موجبات المعايير الدولية . بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف .

 نعوم تشومسكي :  هو استاذ اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنلوجيا (MIT ) ويقيم خارج بوسطن في ولاية ماساتشوستس .
 وهو مؤلف العديد من الأعمال الأكثر مبيعاً في العالم من"  القوة الامريكية والبيروقراطيون الجدد " في ستينات القرن العشرين الى" الهيمنة ام البقاء"  في عام 2003 و"طموحات امبريالية " في عام 2005 . 

Monday, May 5, 2014

الارهاب بنظر واشنطن

Tina S. Kaidano

أبرز ما جاء في تقرير الإرهاب الأمريكي لعام 2013 - 1/5/2014

  أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في 30 نيسان-أبريل تقريرها السنوي عن الإرهاب في العالم. وتطرق التقرير للإرهاب بشكل عام في اغلب مناطق تواجده واعترف بوقوع 8800 شخص ضربهم الإرهاب في العراق عام 2013 .  كما وتطرق الى الإرهاب في كل من سوريا وفلسطين ومصر واليمن ولا زال يعتبر  كل من سوريا وايران والسودان راعية للإرهاب
 وابرز ما جاء في التقرير ممكن تلخيصه بالنقاط التالية : بحسب ما جاء في مركز  الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية / لندن 


1.     أمريكا تحذر من ظهور جيل جديد من الإرهابيين في سوريا يشكل خطرًا كبيرًا على مصالحها
2.     "النديم": تقرير الخارجية الأمريكية يعترف بنجاح مصر فى محاصرة الإرهاب
3.     تقرير أمريكي يشير الى توسع الإرهاب

4.     تقرير «الإرهاب» الأمريكي يشيد بالأجهزة الأمنية الفلسطينية وبالأمن المصري تاريخ النشر: 30/04/2014 - آخرتقرير اميركي: الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين يتصاعد ويمر دون عقاب
5.     تقرير امريكي يؤكد زيادة الإرهاب الدولي بنسبة 43 بالمائة
6.     واشنطن: هيكل تنظيم القاعدة ضعيف لكن أجنحته لا تزال تشكل خطرًا
7.     الخارجية الأمريكية: القوات المصرية نجحت فى احتواء الهجمات الإرهابية بسيناء
8.     تقرير أمريكي: الإرهاب العالمي مستمر رغم تراجع تأثير تنظيم القاعدة
9.     واشنطن ترصد «ارتفاع نشاطات» الحرس الثوري والاستخبارات الإيرانية..التقرير الأميركي السنوي: خطر الإرهاب يتوسع
10.   واشنطن تبقي على إيران والسودان وسوريا في قائمة الإرهاب
   وللمزيد عن التقرير  انقر هنا

 والملفت في التقرير ان الخارجية الأمريكية  قد تناست  ان امريكا هي من خلقت هذا الإرهاب  وإن كل من السعودية وتركياهما الراعيان الأكبر  للإرهاب في المنطقة  ولكن  المفكر تيري ميسان قد فند كل ذلك بمقاله الذي نشر في شبكة فولتير الذي جاء فيه : 

   التقرير السنوي الصادر مؤخرا عن وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص الإرهاب في العالم هو نسيج من التناقضات الفاقعة والسهوات. مطالعة التقرير توحي بأن سورية هي مركز الإرهاب في العالم, ومع ذلك لم يقع أكثر من مائة سوري ضحايا هذا الإرهاب خلال السنة. علاوة على ذلك فإن سورية لم تتعرض أبدا للإرهاب فحسب, بل هي الداعم الرئيسي له في العالم. ويعتبر تيري ان هذا هو عمل دعائي 

Saturday, April 26, 2014

أسرار تكشف لأول مرة:



 من سلم المالكي رئاسة الوزراء ومن حوّل العراق إلى 'مستعمرة إيرانية'؟ 

       تقرير أعدته مجلة نيويوركر الأميركية يسلط الضوء على أسرار وخفايا السياسة في العراق

 
ويعتقد مراقبون أن حصول رئيس الوزراء نوري المالكي  على ولاية جديدة سيدفع البلاد إلى الهاوية، وأن ولايته الثالثة ستكون بمثابة "المسمار الأخير في نعش العراق".
 
ففي عهده، اندلعت في العراق حرب طائفية راح ضحيتها الآلاف، واتسعت الفجوة بين السنة والشيعة وانتشرت آفة الفساد في مؤسسات الدولة ومفاصلها، وازداد نفوذ إيران في المنطقة.
 
المالكي رئيسا للحكومة العراقية
 
من هو المالكي يا ترى؟ وكيف تسلق رأس السلطة في العراق؟
 
في أوائل عام 2006، في ذروة المواجهات المسلحة والحرب الطائفية، استدعي السفير الأميركي لدى بغداد آنذاك، زلماي خليل زاد، إلى دائرة تلفزيونية مغلقة مع الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني في ذلك الحين توني بلير، لبحث المشهد السياسي في العراق. كان ائتلاف الأحزاب الشيعية وقتها قد فاز بمعظم الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي نظمت في كانون الثاني/ديسمبر2005، لكن مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء، إبراهيم الجعفري، كان يواجه مشاكل جمة أعاقت التوصل لاتفاق مع بقية القوى السياسية لتشكيل الحكومة. 
 
وكان الجعفري قد أغضب بوش بتردده وعدم قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة في وقت تغرق فيه البلاد بدم العراقيين.
 
سأل الرئيس بوش السفير خليل زاد: "هل يمكن التخلص من الجعفري؟" أجاب السفير الأميركي بنعم، لكنه قال إن الأمر سيكون صعبا.
 
كأن خليل زاد يعمل لمنع الجعفري من تأمين أغلبية برلمانية وتشكيل حكومة برئاسته. وواصل السفير جهوده هذه حتى عدل الجعفري عن قرار تولي الوزارة، لكنه اشترط على خليل زاد أن يكون رئيس الوزراء العراقي الجديد من حزب الدعوة.
 
بدا علي الأديب، القيادي في حزب الدعوة، المرشح المنطقي، لكن خليل زاد كان مترددا بشأنه، إذ إن والده إيراني، وكان كثير من العراقيين على قناعة بأن إيران تسيطر على بلادهم من الناحية الفعلية.
 
وصلت حيرة خليل زاد بشأن المرشح الأمثل لتولي رئاسة الحكومة العراقية، درجة كبيرة حتى قال "أيعقل ألا يكون في هذا البلد صاحب الـ 30 مليون نسمة مرشحا للحكومة سوى رجل ليس باستطاعته اتخاذ قرار (الجعفري) وآخر إيراني (الأديب)، أليس هناك شخص آخر؟"
 
كان السفير الأميركي ينطق بهذه الكلمات أمام ضابط الارتباط في وكالة الاستخبارات الأميركية.
 
ردا الضابط بالقول "لدي مرشح لك" اسمه المالكي.
 
لم يكن نوري المالكي معروفا، إلى حد كبير، بين الأميركيين، رغم أنه خدم في اللجنة المكلفة بتطهير الحكومة العراقية من الأعضاء السابقين في حزب البعث (لجنة اجتثاث البعث). 
 
استطرد ضابط الاستخبارات قائلا: "إنه نظيف"، لم يكن فاسدا، وليس لديه علاقة واضحة بأنشطة إرهابية. "ليس لدينا أي دليل عليه"، وعلى عكس الجعفري، كان المالكي "رجلا قويا"، يبدو قادرا على مواجهة المد الإيراني في العراق.
 
"دعني أقابله"، قال خليل زاد.
 
 في ليلة ذلك اليوم، وخلال مأدبة عشاء في السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، سأل خليل زاد المالكي إن كان يفكر في أن يصبح رئيسا للوزراء؟ قفز المالكي مدهوش.. حسبما يقول السفير خليل زاد.
 
 مع حديث الرجلين، قال المالكي إن باستطاعته تأمين الأصوات لتشكيل الحكومة.
 
بعد العشاء، اتصل السفير بالبيت الأبيض ليبلغ الرئيس بوش بما جرى.
 
أصبح المالكي رئيسا للوزراء بعد ثلاثة أشهر من ذلك العشاء في السفارة الأميركية.
 
المالكي وعمليات حزب الدعوة

رغم تأكيدات ضابط الاستخبارات في السفارة الأميركية وبعض المسؤولين الأميركيين بأن المالكي كان "نظيفا"، ثمة من يتحدث عن ضلوع المالكي في عمليات إرهابية ضد أهداف عراقية وأخرى غربية في الثمانينات.
 
قال مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية إن الوكالة سلمت المسؤولين الأميركيين تقارير مفصلة عن بعض الجوانب "المظلمة" في تاريخ المالكي، لكن هؤلاء المسؤولين الأميركيين تغاضوا عن تلك التقارير بحجة عدم وجود أدلة دامغة تدينه.
 
ووصف أحد المسؤولين الأميركيين بأنه "أفضل ما كان متوفرا" في تلك المرحلة، فالمالكي لم يكن "نظيفا جدا"، كما هو حال كثير من المسؤولين والقادة العراقيين.
 
فالمالكي المولود عام 1950، تدرج في صفوف حزب الدعوة الذي قاتل ضد نظام صدام حسين لخمسة عقود. كان الحزب الذي تعرض أفراده للقتل والتعذيب والإعدام على يد نظام صدام، ينفذ في تلك المرحلة عمليات ضد المصالح العراقية ومصالح الدول الغربية التي دعمت بغداد في ذلك الوقت.
 
ففي عام 1981، نفذت عناصر تابعة لحزب الدعوة، وبدعم من إيران، عملية انتحارية استهدفت السفارة العراقية في بيروت. ورغم أن الهجوم أزهق أرواح نحو 60 شخصا، بينهم السفير العراقي، اعتبرها حزب الدعوة انتصارا ضد نظام صدام.
 
يصر المالكي أنه لم يكن ضالعا في العملية لا من قريب ولا من بعيد، لكن أحد أقرب المقربين له، يؤكد أن المالكي، الذي كان في سورية، هو المسؤول المشرف على عمليات حزب الدعوة في سورية ولبنان خلال فترة تنفيذ العملية الانتحارية.
 
ويقول هذا الشخص إن المالكي كان على معرفة تامة بتفاصيل العملية ضد السفارة العراقية في بيروت، حتى أنه كان يعرف المهاجم الانتحاري ويدعى أبو مريم.
 
انتقل المالكي إلى إيران عام 1982، حيث أشرف في الأحواز على تدريب مقاتلين لتنفيذ عمليات ضد نظام صدام.
 
قضى رئيس الوزراء العراقي سبع سنوات في إيران، وكان الحرس الثوري الإيراني يشرف على جميع العمليات التي تنفذها مجموعات المعارضة العراقية بقيادة المالكي.
 
حاول المالكي النأي بنفسه عن الإيرانيين بعد توليه الوزارة، حتى أنه أشار في عدة مناسبات إلى أنه كان مضطرا في تلقي الدعم الإيراني.
 
وأضاف أنه لم يكن يستسيغ الحديث مع الإيرانيين، وأنه كان يتحدث معهم عبر مترجم لأنه لا يتكلم الفارسية. لكن مصادر مقربة تؤكد أن المالكي يتحدث الفارسية بطلاقة وبكل سهولة.
 
تفجيرات الكويت
 
عام 1983، شن عناصر من حزب الدعوة هجوما استهدف السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت، احتجاجا على دعم باريس وواشنطن لنظام صدام حسين.
 
وأدانت الكويت غيابيا، قياديا في حزب الدعوة يدعى أبو مهدي المهندس بتفجير السفارتين ومحاولة اغتيال أمير البلاد.
 
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن المهندس قاد عام 2004 مجموعة تقف وراء هجمات استهدفت القوات الأميركية في العراق.
 
لم ينكر المالكي ضلوع حزب الدعوة في عملية الكويت، لكنه أشار إلى أنها نفذت بأمر من طهران.
 
رغم ذلك، يؤكد رئيس الوزراء العراقي أنه لم يكن ضالعا في الهجوم، لكنه يدافع عن المهندس المطلوب في الكويت. 
 
ووصل حد دفاع المالكي عن المهندس إلى توفير المأوى له. يعيش أبو مهدي المهندس في أحد قصور المنطقة الخضراء وبمسافة ليست بعيدة عن قصر المالكي.
 
ويشير مقربون إلى أن المهندس هو ممثل قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في العراق.
 
وعبر الشارع حيث يسكن المهندس، يعيش قيس الخزعلي، الذي يتزعم ميليشيا شيعية تديرها إيران تطلق على نفسها اسم "عصائب الحق"، في قصر هو الآخر في المنطقة الخضراء.
 
وتتهم الولايات المتحدة "عصائب الحق" بتنفيذ المئات من الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق، وتعتبر واشنطن الخزعلي العقل المدبر لعملية اختطاف واعدام أربعة من الجنود الأميركيين في كربلاء عام 2007.
 
صفقة قم

جاءت انتخابات 2010 لتكون صفعة في وجه المالكي، فحصل العلماني إياد علاوي وائتلافه العراقية على أغلبية الأصوات، لكن تحالفات المالكي وائتلافه الشيعي حالت دون أن يكلف علاوي بالمنصب. فرغم الحصول على أكثرية الأصوات، لم يكن لائتلاف علاوي والمتحالفين معه أغلبية في البرلمان.
 
اعتبر المسؤولون الأميركيون في واشنطن فوز علاوي فرصة جديدة لإصلاح الأوضاع في العراق وتعزيز نفوذ واشنطن في المنطقة، فهو علماني ويعد من أصدقاء الغرب.
 
عمت الخلافات الساحة السياسية في العراق بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيلة الحكومة، حتى تمت دعوة القوى السياسية العراقية إلى قم الإيرانية أول أيام عيد الأضحى.
 
نفوذ الجنرال قاسم سليماني
 
في قم، حضر القادة العراقيون مأدبة أقامها قائد فيلق القدس قاسم سليماني.. هناك، في قم، تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة المالكي الثانية.
 
فقد أقنع سليماني زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتقديم الدعم للمالكي مقابل منح كتلته البرلمانية عددا من الوزارات. 
 
واشترط سليماني على المالكي أن يستمر جلال طالباني، القيادي الكردي المؤيد لإيران في منصبه كرئيس للبلاد، وتحييد جهاز المخابرات العراقي الذي كان يتلقى الدعم من وكالة الاستخبارات الأميركية، والسعي لإخراج القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية 2011.
 
بهذا الاتفاق تشكلت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة المالكي.
 
جدير بالذكر، أن البيت الأبيض كان على علم بالاتفاق الإيراني-العراقي وحصلت أجهزة المخابرات الأميركية على نص الاتفاق، لكن واشنطن فضلت عدم التدخل أو الاحتجاج على تدخل طهران، ثم أعطت موافقتها على تشكيلة الحكومة العراقية بعد شهر من اجتماع قم.

بدت خيبة إياد علاوي واضحة، فهو كان بحاجة فعلية للدعم الأميركي في هذا الصدد، "لكنهم يريدون الرحيل وسلموا البلاد للإيرانيين، أصبحنا دولة فاشلة الآن، مستعمرة إيرانية" بالأحرى، يقول علاوي لنيويوركر.
 
فمن وجهة نظر البيت الأبيض، دعم علاوي في رئاسة الحكومة العراقية كان ليكون أمرا عسيرا لو عارضه الشيعة ومن يدعمهم في إيران.
 
فساد بمليارات الدولارات
 
في صيف 2012، دخل رجل غامض مكتب وزير المالية في ذلك الحين رافع العيساوي، حاملا ملفات لعقود حكومة بقيمة سبعة مليارات دولار، قدمها للعيساوي مرفقة بتعليمات لنقل الأموال إلى حسابات مصرفية عراقية.
 
غادر الرجل، وبعدها بدقائق اكتشف العيساوي أن كل ما في العقود مزور.. حتى التواقيع الصادرة عن مجلس الوزراء وموقعة من أربعة وزراء. 
 
لم يبد المالكي اهتماما بالموضوع، وتجاهل ما أثار قلق العيساوي حتى اقتحمت قوة عراقية مبنى وزارة المالية وصادرت ملفات ودمرت كاميرات مراقبة كانت قد التقطت صورا للرجل الغامض الذي أتى بالعقود إلى الوزارة.
 
جيش بيد رجل واحد
 
لم يكن المالكي ضعيفا كما كانت تعتقد واشنطن، فقد همش خصومه السياسيين من السنة تحديدا وأبعدهم عن الساحة بالضغوط أو بالقوة.

فسياسيا، وجه القضاء العراقي الذي يتعرض لضغوط من حكومة المالكي تهم الإرهاب لنائب الرئيس، القيادي السني طارق الهاشمي، وأصدرت السلطات أمرا بإلقاء القبض عليه.
 
اضطر الهاشمي إلى اللجوء إلى كردستان ومن ثم إلى تركيا، حيث يعيش الآن بعد أن حكمت عليه محكمة عراقية غيابيا بالإعدام.
 
المالكي، فعل أيضا قوانين كان معمولا بها في نظام صدام، ومنها تجريم انتقاد رئيس الحكومة، ليتمكن بعدها من محاكمة وتغريم مئات الصحافيين العراقيين القضاة والمحامين.
 
وعلى الصعيد العسكري والأمني، جعل المالكي الجيش منظومة عسكرية ضخمة تعمل بإمرته، فشكل مكتب القائد العام للقوات المسلحة. كما أبعد كبار القادة العسكريين من السنة، وعلى سبيل المثال، رئيس جهاز المخابرات السابق محمد الشهواني.
 
يقول الشهواني للمجلة الأميركية، إن المالكي همشه بشكل كبير. وأشار إلى أنه، وعلى سبيل المثال، أبلغ المالكي في آب/أغسطس 2009 بوجود مخطط كبير لاستهداف مؤسسات حكومية في العاصمة بغداد، لكن رئيس الوزراء تجاهل تحذيرات الشهواني.
 
بعدها بيومين، استهدفت تفجيرات ضخمة وزاراتي المالية والخارجية ومؤسسات حكومية أخرى، موقعة مئات القتلى وأكثر من 500 جريح.
 
شعر الشهواني بالخوف من استهداف المالكي له، فقرر مغادرة العراق إلى الولايات المتحدة. 
 
يقول مسؤولون أميركيون إن المالكي "طهر" في الأسابيع التي تلت ترك الشهواني لمنصبه، جهاز المخابرات العراقي من معظم ضباطه ومحلليه من السنة. 
 
يقول الشهواني إن جهاز المخابرات العراقي بات اليوم "مؤسسة شيعية".

     المصدر    بالعربي
 
   المصدر  بالانكليزي 

وسيلة المتخاذل

  عراقي حر :

من احد مواقع التواصل الإجتماعي الذي يجمع كل اطياف الشعب العراقي بكل مكوناتها وبعد التفجيرات التي باتت شبه  يومية والتي تحصد العشرات و بعد نفاذ صبر العراقيين من الوضع الأمني والسياسي والإقتصادي والشعبي والخدمي البائس ، قال  احدهم معلقاً  والظاهر قد نفذ صبره بعد ان قلت حيلته : 

شعب گاعد وحاط ايده على خده،  شلون الخروف من ينتظر الذبح؟ 
 دتحركوا خل يكونلكم صوت .رأي.  شوف الشعوب الباقية شتسوي بحكوماتها ؟  اذا غلطت غلطة..!! وانتوا الف دينار زيادة بالراتب تخليكم تبيعون حتى جهالكم .  شعب بلا مبادئ . بلا اهداف.  بس فالحين بالنميمة والنفاق. 

  ياتيه الرد من احدهم وبكل برود اعصاب وكأن المسأله لاصلة لها به لامن قريب ولا من بعيد.  ويكرر المقولة السخيفة التي يتكأ عليها المتخاذلون والمنافقون والدّجالين ومن لف لفهم من الخونه  بقوله : 

    ابدأبنفسك وبعدين اطلب من غيرك. 
     . 
  حسنا ايها الأخ الرافض  ما عليك سوى ان تُشَمِّر عن ساعديك وتخرج انت وحدك للشارع وتحمل لافتة  استنكار واستهجان وتصيح بأعلى صوتك... يسقط العملاء ولتسقط الحكومة الخائنة التي لا تراعي مصالح شعبها وكل يوم تزيد التنكيل به  عبر وسائط القتل بالتفجير والترهيب والتعذيب والترحيل والتهديد  والحريق والتضييق والترويع والسحل والكاتم .  فلتسقط حكومة الفساد والسرقات ونهب الثروات  والمشاريع الكاذبه وهدر اموال الدوله بطرق خسيسه ....  وعليك ان لا تنسى قبل ان تفعل ذلك ان تقدم طلب موافقة  قيادة مظاهرة مضادة للحكومة كي توفر لك الحكومة كل وسائل الحماية وانت في مظاهرتك . هذا ان اردت ان تتظاهر ولا ترغب بقلب نظام الحكم اي ان تقوم بثورة  الا بعد ان تنتهي الإنتخابات وتنتظر لأربعة سنوات اخرى كي تقيّم عمل الحكومة الجديدة خاصة بعد ان تم زج وجوه جديدة داعية للتغير.. وللتذكير بهدذه الوجوه الجديدة  أُقيمت مسابقة اختيار ملكة جمال المرشحات لأن العراق بحاجة لمرشحات جميلات لا لمرشحات جكمات وإن كان لهن برنامج انتخابي !! .وعليك ان تمر بهذه المسابقة وانت تحمل لافتاتك وشعاراتك المعارضة لسياسة الدولة  كي يقتنع الأخ الذي قال لك :
     ( ابدأ بنفسك وبعدين اطلب من غيرك ) 

          ولمن فاته حفل اختيار ملكات جمال المرشحات للبرلمان العراقي يمكنه مشاهدته 
                            
                            اضغط على الرابط للمشاهدة

          

Thursday, April 24, 2014

هل العراق بحاجة لانتخابات ؟

العراقيين وصناديق الاقتراع :
    عراقي حر : 
  قبل أيام من بدأ الإنتخابات في العراق 

 في كل مرة تبدأ حملة الإنتخابات البرلمانية، يسعى الجميع من المرشحين والمستفيدين الى الداعين للتغيير في حث الجُموع  وحشد الأصوات للتوجه لصناديق الإقتراع وعدم التراجع او التردد في انتخاب من يرونه جيدا في اروقة البرلمان من اجل التغيير   ..
  ولكن من هم الجيدين الذين سانتخبهم ؟ ومالذي يشجعني على الانتخاب؟  ومن اين لي ان اعرف ان المرشح الجيد سيكون له مكان في البرلمان ؟
  ولسبب بسيط هو ان السيئين لا يتركون محلاتهم للجيدين ولن يتركوه بهذه البساطة ، نعم الكل يريد التغير .. ولكن تغيير ماذا ؟  تغير الأسماء ؟ ام تغير الوجوه ؟ ففي  كل دورة انتخابية  يُشبِعُنا المرشحون كلام معسول ووعود .  وتكثر عزائم الثريد  . وتوزع البطانيات او المدافئ او تزداد التبرعات المادية بورقة المئة دولار لمن سينتخب فلان او علان . و ..  و..........الخ .. ولكن هل فعلا نحن بحاجة لوجوه جديدة في البرلمان ؟  هل فعلا نحن بحاجة لوعود ؟  بل اصبنا بتخمة الوعود الكاذبة وزكمنا من روائح الفساد .واستفرغنا من كثرة القتل  والترهيب والتعذيب واصبنا بالام الرأس المزمن من كثرة محاولات التغير دون جدوى   لا بل نحن بامس الحاجة الى تغير ما هو اهم بعشرات المرات من البرلمانيين الا وهو الدستور الذي صيغ على مقاس من لهم تاثير مباشر بادارة الدولة  وتغير من هم سبب البلاء والويلات لهذا الشعب المظلوم ...  اي العراق بحاجة لتغير جذري يبدأ براس الهرم وينتهي بابسط مستفيد من الموضفين الفاسدين المدعومين من قبل ملوك الفساد في العراق

  لم يعد العراقي بحاجة لانتخابات ابداً.  بل العراق بحاجة لثورة تقلب كل الموازين وتعيد تاسيس حكومة وطنية نزيهه يديرها الشرفاء ممن شبعوا وإرتوو من ماء دجلة والفرات وممن لايرضون إلا أن يستنشقوا هواء العراق الخالي من روائح الذبح والقتل والطائفية والتفريق والتميز  بعيدا عن الإرتماء باحضان دول الجوار او التستر خلف المحتل.. وان نزيح رجال الدين الذين يؤثرون في القرار السياسي . و التركيز على اعادة الأمن والأمان اولاً للشعب العراقي ونبذ الطائفية المقيتة.، وبدأ مرحاة البناء النفسي للفرد  باعادة الثقة بين الرئيس والمرؤوس وبين كافة افراد الشعب  بكل طوائفه واقلياته . وبطبيعة الحال هذا يحدث بعد ان يشعر الفرد العراقي بان فعلا هناك تغير في كيفية ادارة شؤن الدوله واعادة الخدمات الاساسية اليوميه واعادة الاعمار باعادة البنية التحتية للبلد وان نعيد الحسابات في احترام السيادة  والأنظمة والقوانين للبلد كما نعيد احترام وسيادة الدول المجاورة على  ان يتم احترام سيادة العراق والكف عن التدخل في شؤونه الداخلية . وانتهاج سياسة مستقلة مبنية على النزاهه والشفافية .
  العراق بحاجة لتغير فكري بعد ان افسدة الإحتلال عندما بدأ باحتلال الفكر قبل الأرض .
  إعادة زرع الروح الوطنية والإنتماء للأرض وإعادة الثقة بين الحكومة  والشعب  . وإعادة الإعمار الذي سيرتبط مباشرةً بكسر شوكة الإرهاب  بعد ان سيتم القضاء على البطالة التي هي احد روافد الإرهاب . 
   فيا ايها العراقيين  يا اهل الغيرة والنخوة اليعربية  هبوا للثورة قبل ان تهبوا لصناديق الإقتراع . فوالله من كان سابقاً  سبيقى لاحقاً،  طالما هناك صناديق إقتراع.  فهؤلاء اصبح لهم خبرة في التزوير .   فلا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين .. 
     واالعراقيين كل يوم ملدوغين منذ 11 عاما 

نهاية الدعاية الامريكية

    وتتوالى النهايات ....
   
                       
نحو نهاية الدعاية الأمريكية          

  بقلم تيري ميسان : 

   ترتكز الإمبراطورية الأنغلوسكسونية منذ قرن من الزمن على الدعاية التي تمكنت من إقناعنا بأن الولايات المتحدة هي " بلد الحريات" وأنها لاتشن حربا خارج إطار الدفاع عن مثلها العليا. غير أن الأزمة الحالية في أوكرانيا غيرت قواعد اللعبة : لم تعد واشنطن وحلفاءها المتكلمين الوحيدين في العالم, وأصبحت أكاذيبهم مجال اعتراض علني من قبل حكومة ووسائل إعلام دولة كبرى بحجم روسيا. وفي الواقع فإن آلة الدعاية الأنغلوسكسونية لم تعد تعمل في عصر الأقمار الصناعية والأنترنت.

   على الرغم من أن الأزمة الأوكرانية لم تنته بعد, إلا أنها أحدثت تغيرا عميقا في العالم : من خلال معاكساته العلنية لرئيس الولايات المتحدة, قطع الرئيس فلاديمير بوتين خطوة من شأنها أن تمنع نجاح أي دعاية أمريكية في المستقبل.

بقية المقال هنـــــا

Thursday, April 17, 2014

ثوار ليبيا وعقدة السفراء



ثوار الناتو باتوا على صلة وثيقة بالسفراء العرب منهم والاجانب . بحيث متى ما ارادوا اختطفوا احدهم او قتلوه .
 فهل هذا ما دربوهم علية قادة الناتو ؟؟
  فبدأ مقتل السفير الامريكي في بنغازي    الى اختطاف الدبلوماسيين المصريين في ليبيا  ومن ثم  اختطاف مسؤل تجاري كوري جنوبي
و قبل ايام تم خطف السفير الاردني في ليبيا  واليوم آخر خبر هو اختطاف مستشار سفير تونس في ليبيا
  هل هي ثورة ضد السفراء ام عقوبة للدول التي ساعدت ليبيا على اسقاط نظام القذافي ؟؟