Wednesday, January 21, 2015

السلطة المالية ج 1

                                            السلطة المالية 
  
من يحكم العالم اليوم ؟!. من الذي يتخذ القرارات المصيرية للشعوب ؟. من الذي يتحكم بالاقتصاد العالمي ، و التوجهات السياسية التي تسلكها دول العالم ؟.


أعتقد أن الجواب التلقائي هو : الحكومات الغربية ! الدول الاقتصادية المتقدمة !.
هذه الدول هي التي تحدد مصير البشرية جمعاء !. فتحدد ما تستهلكه الشعوب ، و ما تتعلّمه في المدارس و الأكاديميات ( مناهج غربية " علمانية " ) ، و تحدد ما هي الصناعات التي وجب على الدول تطويرها و ما هي المزروعات المناسبة لها ، و تتدخّل في شؤون و سياسات الداخلية للدول ، فتدعم الانقلابات أو تثير النزعات الطائفية أو العرقية أو غيرها ، أو تقيم الحروب بين الدول ،  تحاصر دول اقتصاديا و تدعم أخرى مالياً ، و و و و ... !.
هذه حقائق مكشوفة للجميع ، و قبلنا بها كواقع مسلم به ، لكن هذا ليس موضوعنا الآن .
المشكلة هي أننا نتوصل إلى حقيقة أن "الدول الغربية هي التي تحكم العالم و تحدد مصيره"، ثم نتوقف و نكتفي بهذه الإجابة ، دون التعمّق أكثر و التعرّف على الحقيقة كاملةً .
أما السؤال الذي سوف يطلق العنان لمخيّلتنا و يقرّبنا إلى الحقيقة هو : من يحكم الدول الغربية ؟!. من الذي يحدد سياسات العالم الديمقراطي الحرّ ؟!.

من الذي يقوم بتوريط الحكومات الغربية المختلفة بمتاهات سياسية و اقتصادية لا يمكن لأي حاكم غربي عاقل أن يقبل بدخولها ؟! كحرب فيتنام مثلاً ، أو الحروب المختلفة في أفريقيا و أمريكا اللاتينية ، و أفعال كثيرة منافية تماماً لمصالح شعوبهم قبل النظر إلى مصالح الشعوب المعتدى عليها !.
لماذا تبدو أفعال الحكومات الغربية شريرة لهذه الدرجة المخيفة ؟. من له صالح بهذه الأفعال و السياسات المجرّدة من الأخلاق ؟!. من يتخذ القرار في الدول العظمى ؟!...
هل هم المسئولين الغربيين الذين نشاهدهم في وسائل الإعلام المختلفة ؟. الرؤساء و رؤساء الحكومات الذين يقومون بزيارات دبلوماسية هنا و هناك ، و يصرحون بكذا .. و يقررون كذا و كذا .. و يحضرون المؤتمرات و يوقعون على المعاهدات و يتخذون القرارات الخطيرة و و و .. ؟.
إن الحقيقة هي أكبر من ذلك بكثير ! إن ما نشاهده و نسمعه في وسائل الإعلام المختلفة هي عبارة عن مسرحيات . مشاهد تمثيلية مماثلة للأفلام السينمائية ! يتم إخراجها و إدارتها بعناية !. إن الذين نظن أنهم يمسكون بزمام الأمور في الدول الغربية هم ليسو سوى واجهة !. هذه الواجهة البرّاقة تخفي خلفها حقيقة مخيفة ! حقيقة فحواها أنه هناك من يحكم في الخفاء ! حكومة سرية تتخذ القرارات و تأمر الذين في الواجهة بتنفيذها !.
إن هؤلاء المساكين الذين في الواجهة ، عملهم هو اتخاذ القرارات التي تتماشى مع الحكومة السرية و من ثم يدفعون هم ثمنها ! كبش فداء ! عملهم هو تلقي الصفعات من قبل شعوبهم و الشعوب الأخرى ! فقط لا غير !.   
إن ما نشاهده من صراعات سياسية بين الدول الغربية هي عبارة عن مسرحيات ! خدعة ! تعمل على تغطية أمور و مآرب غامضة لا يمكن لأحد في مستوى الشعوب فهمها أو إدراك مقاصدها ! قد تكون سياسية أو اقتصادية .. لا أحد يعلم !.
لكن الحقيقة الوحيدة التي يمكن التوصل إليها بعد مراقبة الأحداث جيداً و التدقيق بمجربات الأمور ، هي أن جميع الدول الغربية تخضع لحكومة أو جماعة واحدة ! عناصرها و أفرادها غير معروفين تماماً ، لكنهم موجودين دون شكّ !. تحدثت مراجع كثيرة عن هذه المجموعة الغامضة . آخر ما نشر هو ما تسرّب من روسيا من معلومات تقول أن الدول الغربية و الصناعية المتقدمة يحكمها مجموعة صغيرة من الرأسماليين الذين يبلغ رصيدهم المالي حوالي 300 تريليون دولار !. و هناك بعض من خبراء المؤامرات الذين يشيرون أصابعهم إلى عائلة " روثـشايلدز " بالإضافة إلى آخرين لا زالوا مجهولين الهوية و العنوان !.
هؤلاء العمالقة الماليين هم الذين يحكمون من خلف الستار . يحكمون بالمال ! بالتريليونات التي يديرون بها مجريات الأمور !. فهم الذين يسيطرون على جميع الشركات العملاقة  المتعددة الجنسيات و العابرة للقارات ، كشركات النفط و استخراج المعادن الثمينة و الأحجار الكريمة ، و الشركات الصناعية المختلفة ( سيارات ، طائرات ، أدوية ، سلاح ) ، و وسائل الإعلام ، و البنوك العملاقة مثل بنك إنكلترا ، و البنك الدولي ، و حتى المخزون المالي الفدرالي ! و غيرها من مرافق مالية مهمة في العالم !. كل هذه المؤسسات المالية و الصناعية المختلفة هي تحت سيطرتهم تماماً !. و لهم يد طويلة في تحريك مجريات الدول السياسية في سبيل تحريك مؤسساتهم و مصانعهم المختلفة ، لهذا السبب ، فجميع أجهزة الاستخبارات الغربية هي تحت سيطرتهم !.    
إن هذا الغرب الحرّ الديمقراطي الذي نراه أمامنا هو ليس حرّ و لا ديمقراطي !. إنه عبارة عن بلاد تحكمها عائلات رأسمالية رفيعة المستوى ! عدد هذه العائلات لا يتعدى أصابع اليد ! و يحكمون الغرب بحرية تفوق تلك التي تمتع بها ملوك القرون الوسطى !. لكن بفضل الإعلام القوى و بعض المظاهر الشكلية الجميلة و الجذابة التي نشاهدها في الدول الغربية ، نظن أن تلك الحقيقة المرعبة غير موجودة إطلاقاً ! لا أثر لها ! لكن كل ما نراه هو عبارة عن خداع بصري !. جاءت حكومات و إدارات كثيرة و حكمت و ذهبت ، ثم جاءت غيرها و ذهبت ، و سيأتي الكثيرون و يذهبون ، لكن هذه المجموعة باقية و سوف تبقى هي و سلالاتها إلى الأزل !. فمن برأيكم ، هو الحاكم الحقيقي للغرب ؟!.
إن ما نشاهده الآن من أحداث مختلفة حول العالم هي مسرحيات مدروسة بعناية فائقة ! جميعها تبدو أحداث عفوية غير مقصودة . لكنها مدبرة مسبقاً و يتم تنفيذها بدقة ! ألا يتساءل أحدكم يوماً ، لماذا تنتهي الأحداث دائماً ، مهما كان نوعها ، لصالح هذه المجموعة الرأسمالية الخفية ؟!. بالرغم من أنه قد يكون المتضرر الرئيسي هو شعوب الدول الغربية و حتى حكوماتها ؟!. من الذي سبب بالنكسة الاقتصادية في العشرينات من القرن الماضي ، و أين ذهب المال ؟!. من الذي استفاد ، بشكل كبير جداً ، بعد الحرب العالمية الثانية ، خاصة في أوروبا المدمرة كلياً و المنهكة اقتصادياً ؟!. من الذي ابتكر مشروع مارشال ، و ما هو القصد منه ؟!. من سبب بالحرب العالمية الثانية أساساً ؟! من استغلّ النظام الديمقراطي النزيه في ألمانيا و دعم رجل مجنون يدعى أدولف هتلر بالمال و الإعلام و المؤامرات ، إلى أن استلم السلطة ، و تلاعب بعواطف الجماهير الألمانية ، و حكمهم باستبداد منقطع النظير ، ثم حصل ما حصل ؟!. ( إن النظام الديمقراطي هو أسهل وسيلة لوصول العملاء المعادين لشعوبهم إلى السلطة ! ) هذه حقيقة يعرفها كل سياسي في العالم .

ما هو السبب الذي جعل هؤلاء الرأسماليين يستهدفون ألمانيا ؟!.
إن للشعوب حقاً ذاكرة ضعيفة جداً ! و قد نجح هؤلاء المنتصرين بتحريف التاريخ لصالحهم ، و قمنا بتصديقهم ، و سيبقى الحال كذلك إلى نهاية التاريخ ، دون كشف الحقيقة !.
عندما شاهدنا كيف كانت طائرات الحلفاء تقصف المدن الألمانية بكثافة ، هناك مدن بكاملها سويت بالأرض ( مثل مدينة "درسدن" عاصمة الثقافة و الإبداع ) ، ربما نتوصل إلى نتيجة فحواها أن ما فعلوه بألمانيا هو أكثر من مجرّد معارك حربية ، إنها مسألة تتجاوز الحرب .
و بدا واضحاً أنها مسألة تدمير و تدمير و تدمير !. ألمانيا التي شارك علمائها و مفكريها و فنانيها في 90 بالمئة من الحضارة التي نتمتع بها اليوم ! بشكل مباشر أو غير مباشر !.
في بدايات القرن الماضي ، كاد العلماء الألمان ، و الاسكاندينيفيين و النمساويين ، أن يقلبوا العالم رأساً على عقب نتيجة ما توصلوا إليه من علوم و تكنولوجيات متطوّرة لم نسمع عنها من قبل ، و لن نسمع عنها أبداً . هذه العلوم تعتمد على مفاهيم علمية مختلفة عن ما هو مألوف . و قد توصلوا إلى ابتكارات طبية و فيزيائية و كيماوية و غيرها من مجالات ، كادت أن تغير العالم أجمع !. و هذا التوجه العلمي الجديد ، يعني نهاية الكثير من المؤسسات الاقتصادية العملاقة في العالم ! أهمها النفط ! و الذهب ! و الأدوية التقليدية ! و حتى الأسلحة ! و غيرها . و هذا يعني بالتالي تدمير طبقة الصفوة الرأسمالية التي بنت هذه الشبكة الاقتصادية العملاقة عبر سنين طويلة و ، مؤامرات كثيرة ، و لا يرغبون في رؤية نهايتها على يد مجموعة من المبدعين الذين وجدوا حلولاً للكثير من المسائل العالمية الشائكة !..

ربما يستبعد بعضكم هذه الحقيقة و يستخف بها ، لكن تخيّل أنك أحد الرأسماليين الذين يملكون المليارات و تملك شركة نفط عملاقة ، ثم ظهر أحد الأشخاص و ادعى بأنه وجد طاقة جديدة يمكن استخدامها كبديل للنفط ! ما هو رد فعلك لهذا الخبر الذي قد يُفرح الإنسانية جمعاء ؟. هل ستفرح كما باقي البشر و تقبل بخسارة تلك المليارات التي استثمرتها في مجال لم يعد له قيمة بين الأسواق العالمية ؟. أم أنك سوف تلقن ذلك المخترع الصعلوك درساً لن ينساه أبداً ، و ستتخذ الإجراءات اللازمة بحقه ، و تخفيه عن الوجود ! هو و اختراعه اللعين ؟!!. إذا قلت بأنك سوف تفرح لهذا الابتكار و تقبل بخسارة المليارات في سبيل الإنسانية ، فأنت تخدع نفسك !. إن الكائن البشري لم يتطوّر إلى هذا المستوى الرفيع من الأخلاق !.
إن للشعوب ذاكرة ضعيفة ..!. إنهم ينسون الحقائق التاريخية الواقعية مهما كانت قريبة ، و يفضلون التاريخ الذي يفرض عليهم إعلامياً و ثقافياً و من مصادر معلومات أخرى قابلة للتحريف و للتزوير . إن كل الروايات التي صرحوا بها عن الهجوم الياباني على بيرل هاربور كانت ملفقة !. إذا عدنا إلى تلك الأيام الماضية سوف نجد الكثير من المغالطات و الأمور المكشوفة كعين الشمس ! بالإضافة إلى التسريبات و الفضائح التي تشير إلى أن الذي قام بالهجوم هم الأمريكان !. و كانت القنابل الذرية مصنّعة و جاهزة قبل الهجوم الياباني بكثير ! بعكس ما ينشرونه من روايات !. و قد وقع الاختيار على اليابان لجعلها ساحة تجارب لتلك القنابل الذرية ! كانت عملية تفجير القنبلة الذرية ضرورة سياسية و ليس استراتيجية حربية ، ذلك لكي تصبح الولايات المتحدة ( المحكومة من قبل رجال الظلام ) البعبع العالمي الجديد !. فوقع الاختيار على اليابان !. إن من يقول أن اليابان تقدمت و تطوّرت بعد الحرب هو واهم تماماً ! فاليابان كانت أكثر تطوّراً و تقدماً قبل الحرب من ما أصبحت عليه بعدها ! لكنها أصبحت بعد الحرب عبارة عن ورشة صناعية متقدمة تابعة تماماً لرجال المال الغربيين ، و ليس رجال المال اليابانيين !.
إن المخططين الاستراتيجيين هم ليسو سوى مخرجين مسرحيين ! يبتكرون أحداث وهمية ، و يختارون الممثلين المناسبين ، فيسببون بمجزرة بين شعوبهم المسكينة ، فتتحرّك أجهزة الإعلان ( المسيطر عليها تماماً ) و تعمل على تضخيم تلك الحادثة إلى درجة تثير الرأي العام المحلي و العالمي الميال دائماً للسلام ، ثم يقوم الممثلون ( الرؤساء و الحكومات و أصحاب القرار ) باتخاذ الأدوار المخصصة لهم ، تتمثّل بالتدابير اللازمة ! و تمثيليات أخرى تتناسب مع الحدث ! فيسود جو الحرب و تستنفر الشعوب !. أليس هذا ما حصل في الحادي عشر من أيلول ؟!. من المستفيد من كل هذه المعمعة العالمية التي طالت دول العالم البعيدة و القريبة على السواء ؟!.
إن رجال الصفوة الرأسمالية لا يأبهون الحروب التي قد تنشأ نتيجة مؤامراتهم و أفعالهم المباشرة ، و لا يخافون منها و لا من نتائجها الخطيرة ، مهما كانت درجة شراستها و شدتها ، نووية جرثومية بايولوجية ، و غيرها !. ليس لأنهم شجعان و مقدامين ، بل لأنهم يملكون عقارات في المدن التي تم إنشائها تحت الأرض ، على عمق مئات الأمتار !. مدن بكاملها تم بناؤها من أجل طبقة الصفوة ، الآلهة الجدد ، و عائلاتهم و رعاياهم و أتباعهم الذين يعملون على خدمتهم !. مدن فيها ملاعب غولف ! و منتزهات ! و ناطحات سحاب مؤلفة من 60 إلى 80 طابق ! بحيرات اصطناعية ! مجهزة بكل وسائل الترفيه ! كل ذلك من أجل النخبة ! الآلهة الجدد في النظام العالمي الجديد !.
لهذا السبب ، فهم لا يأبهون الحروب القذرة التي قد تنشأ بسببهم ! لأنهم بعيدون جداً عن أن تطالهم أهوالها و مآسيها !. إنهم لا يأبهون بزوال طبقة الأوزون التي سببتها مصانعهم ! لأن نتائج هذه الكارثة الطبيعية لن تطالهم في عالمهم الأرضي الرغيد !. إنهم لا يأبهون انتشار الفيروسات و الجراثيم التي صنعتها مختبراتهم السرية ! من أجل تسويق الأدوية و العلاجات المناسبة لها !. إنهم لا يأبهون بأي كارثة طبيعية قد تنتج على سطح الأرض ! لأنهم محصنون !. إنهم لا يحتاجون للهواء و لا أشعة الشمس و لا الماء !. كل الأساسيات موجودة في الأسفل ، في الفردوس الصناعي ! قاموا بإيجاد مصادر بديلة لكل هذه الأساسيات ، مستعينين بالتكنولوجيات المتقدمة التي أخفوها عن الشعوب !.
و بالحديث عن التكنولوجيا ، وجب علينا معرفة حقيقة مهمة جداً . إن أكبر الجامعات العالمية و أشهرها تخضع لسيطرتهم المباشرة ! و هم الذين يقررون ما يجب تدريسه و ما يجب إخفائه و طمسه ! و بما أن المناهج المدرسية و الأكاديمية المختلفة حول العالم تنظر إلى المؤسسات العلمية الغربية على أنها المصدر الرسمي الرئيسي للعلوم و التكنولوجيات المعترف بها حول العالم ، فيتبع هذا العالم كل ما تقرّه تلك المؤسسات الرسمية من مناهج و علوم محددة ، و تسير جميع المؤسسات التعليمية العالمية وفق ذلك المذهب المنهجي ، تلقائياً !.
إن مناهجنا التعليمية هي عبارة عن مناهج مفروضة علينا قسراً ! ليس بقوة السلاح أو أي تهديد أخر ، بل بحقيقة أننا لا نملك مختبرات و لا جمعيات علمية و لا مذاهب فلسفية خاصة بنا !. إننا نتلقى كل ما يخرج من الغرب بشكل أعمى ، و لا نعلم بتلك الصراعات التي حدثت بين المفكرين و العلماء المختلفين في وجهات النظر و التوجّه و الرؤيا ، إن ما نجلبه من الغرب هو أفكار الجهة العلمية المنتصرة ! و قد لا تكون هذه الأفكار قد انتصرت بسبب مصداقيتها و قربها من الواقع ! بل تكون قد انتصرت نتيجة مؤامرات و اغتيالات و عمليات طمس و تزوير و غيرها من أعمال قذرة أدّت إلى خسارة جهة علمية معيّنة و انتصار جهة علمية أخرى !. و إذا أمعنا النظر جيداً ، سوف نكتشف بأن الجهة العلمية المنتصرة تتوافق دائماً مع القوى الاقتصادية و المؤسسات الصناعية السائدة !!. لماذا ؟!.
أما العلوم التي قمعت و أخفيت عن الأكاديميات و الجامعات ، فتذهب إلى المختبرات السرية و تخضع للبحوث المختلفة !. ( إن كل ما ذكرناه عن التكنولوجيات السرية الاستراتيجية هي خاضعة لسيطرتهم المباشرة ! إن أجهزة الاستخبارات خاضعة لسيطرتهم و ليس لسيطرة الحكومات ! هناك الكثير من مسئولين في تلك الحكومات الذين لا يعرفون عن التكنولوجيات السرية إطلاقاً ! ) .
هذه الصفوة الرأسمالية ، الرفيعة المستوى ، محاطة بمجموعة من الأطباء و الفيزيائيين و غيرهم من العلماء الذين يقومون بخدمتهم اعتماداً على التكنولوجيات المتطوّرة . هؤلاء العلماء الذين يتم اختيارهم بعناية ، و من ثم إدخالهم إلى عالم الصفوة ، و يتم إطلاعهم على العلوم السرية المتقدمة التي أخفيت عن الشعوب ! لكن بعد أن يقسمون بحفظ السرّ .. و إلا ..! كل هذا من أجل خدمتهم و خدمة مصالحهم و مآربهم الشريرة ! و ليس خدمة البشرية !.
إن أخطر ما تلاعبوا به في المناهج العلمية هو المفاهيم التي تخص العقل الإنساني !. إن النظريات المنهجية التي تقوم على تفسير ظاهرة العقل لازالت بدائية ! إنها لازالت تعتمد على نظريات تعود إلى مئات السنين ، مثل نظرية ديكارت التي تفصل علاقة العقل بالجسد مثلاً . هذه النظرة البدائية لمفهوم العقل لازالت راسخة في عقول رجال العلم العصريين !.
و لا أحد يحاول النظر في مدى اختلاف هذه المفاهيم عن الواقع الحقيقي ! و من يجرؤ على ذلك ؟!. سوف يطرد من المجتمع العلمي في الحال ! و يتهم بالهرطقة العلمية و غيرها من مصطلحات ابتكرتها البيروقراطية العلمية الحمقاء لاتهام الخارجين عن منهجهم التقليدي !.
لكن في الواقع ، أصبحنا نشهد ثورة كبيرة في المفاهيم العلمية التي لم يستطيع رجال الصفوة ضبطها و إخمادها ! ثورة علمية تتجسّد يوماً بعد يوم ، علوم متطوّرة تعتمد على مفاهيم حديثة تتناول العقل و الوعي و حقل الطاقة الإنساني و غيرها من علوم نسميها باراسيكولوجية !. و هذا ما حاول رجال الصفوة إخمادها منذ زمن بعيد ! إن هذه العلوم ترعبهم كثيراً ! تقلق مضاجعهم كما يقلقهم الموت المحتّم ! و هذا جعلهم يدفعون الكثير و يضحون بالكثير في سبيل ضبط انتشار هذه التكنولوجيات التي تشكل خطراً محدقاً عليهم و على عائلاتهم و أتباعهم !. لأنهم يعلمون جيداً بأنه لا يمكنهم الهروب أو الخلاص من الطاقات العقلية الموجّهة ! هذه الطاقات التي يمكن أن تطالهم و تؤذيهم أينما كانوا ! حتى لو احتموا في جناتهم الاصطناعية القابعة على عمق مئات الأمتار تحت الأرض !. 

انتظرونا في ج 2

Tuesday, January 20, 2015

السلطة المالية و مصير البشرية الى اين ؟؟


من يحكم العالم اليوم ؟!. من الذي يتخذ القرارات المصيرية للشعوب ؟. من الذي يتحكم بالاقتصاد العالمي ، و التوجهات السياسية التي تسلكها دول العالم ؟.

للإجابة على هذه التساؤلات ساقوم بنشر سلسله مقالات وتقارير حول هذا الموضوع في اجزاء ليكون  جلياً لمن لا يعلم الى اين سينتهي مصيره ومصير اجياله القادمة داخل الصورة ، وان يعرف لأي مدى باتت البشرية مخدوعة بنظام الحرية والديمقراطية التي تتشبث بها الدول الكبرى لخداع البشر وتسهيل تمرير سياساتها وتدخلاتها الخارجية والتلاعب بمصير الشعوب .

انتظرونا

Thursday, January 15, 2015

ثقافة الجسد شرقا محاولة مبصر لادراك النور

 ماجدة غضبان المشلب  : 

  بمجرد مغادرة الرحم، يوضع الجسد البشري تحت عناية القيم الاجتماعية و الاقتصادية التي تحاكمه، و تحكمه، و تتحكم فيه، فهو المجسم الوحيد الماثل بصريا امام العين، و المعبر عن الوجود المادي للانسان..
و بسبب هذه الابعاد المرئية التي تسبق الادراك الذهني لمعنى الوجود نفسه بالنسبة للفرد، يتم التعامل معه كأول اناء للتفاعل بين حضوره الواضح و بين ما سبق من معطيات تأريخية، و ثقافة موروثة، و قيم اقتصادية تحدد ماهية وجوده على أرض الواقع.
قيم استقبال الجسد الأولى هي قيم اقتصادية صرف، فالقاء الجسد بظلاله على ما حوله استجابة للنور الاول، هي اللحظة التي تشرع فيها القيم الاقتصادية بالقاء أكبالها عليه.
فهو اما مغضوب عليه حيث لا مبررات اقتصادية لوجوده اصلا، و اما محاط بعناية التكنولوجيا مع الاذعان لشروطها كاملة...
و مع الاختلاف الحضاري هنا و هناك، فان الجسد لا يكاد يغادر موضعه كميدان للصراع الأزلي بين السليقة، و الرضوخ للقيم التي ستطلق مجموعة منظمة من الرسائل و الاشارات لتطويع الجسد وفق الإرث الثقافي المتراكم و المتغير باستمرار كممثل للنموذج المقبول اجتماعيا و زمكانيا.
و لا يمكن للقبول الاجتماعي الا ان يكون مرتبطا بضرورات اقتصادية تحدد اخلاقية التفاعل حتى يصبح الاذعان لها او الخروج عنها هو الحد الفاصل بين بقاء الجسد و فنائه.
لذلك أصبح تشتت الجسد كقيم فيزيائية و كيميائية و بايولوجية و فسيولوجية محض تحت ثقل قوانين اقتصادية متباينة حتمية يستحيل على الفرد أن يفر منها، فهي تبدأ قبل تشكل الوعي الذاتي بتعامل المجتمع مع الجسد دون استيفاء إرادة العقل لحضورها، لتختصر عصارة وجودها في حجر اساس لا مهرب منه قبل بلوغ الذهن مرفأ خيار آخر.
هذا يعني اننا لا نعرف عن اجسادنا شيئا كطين نقي لم يحفر عليه اي مسمار كتابته، لأن الطين ذاته قد نقش عليه أثر ما حوله و هو لم يزل بضعة خلايا في رحم ما.
فالجسد يحمل موروثاته الجينية دون رغبة منه، و يولد عليها، سوى ما سيحفر على مستقبلاته الحسية أوان ولادته لتصبح البصمات التي تحتضنه الختم الممثل لطغيان ثقافة ستصهره و تعيد تكوينه بما يناسب ديمومتها.
اننا نجهل اجسادنا بقدر ما تملي علينا المنظومة الاقتصادية اخلاقها، و نحن اذ نتبعها نهدم سليقته المتفردة وفق منحنى بياني متصاعد لتحل محلها ارادة الوجود الجمعي، ما يرتضيه لها و ما يرفضه.
تتراجع السليقة حتى تركن و تهمل في العقل الباطن، و قد تستفيق احيانا في احلامنا او ممارساتنا المموهة و السرية لتعود على هيئة تأنيب ضمير يجلد الجسد و يؤنبه على ما ارتكب من جرم في حق المنظومة الاقتصادية_الاخلاقية.
كل ما حولنا وجد قبل ان نعي ماهية الجسد، و نكتشف رغباته، و قد نصل حد العجز في الفصل بين ما تريده السليقة و ما يريده من دحرها ، و لا فرصة هنا للاحتفاظ ببعض ما كانت عليه.
هكذا فقدنا صلتنا بالجسد البشري منذ أمد بعيد، و غيبناه تحت اطنان من الموروثات الثقافية و الجينية لالاف من السنين، و اذ نتحدث اليوم عنه انما نستنطق الغياب الذي نجهله حتما.
ثقافة الجسد هي محاولة عمياء للوصول للمنابع النقية، و مع الضخ الالكتروني المرئي و السمعي حول ما يشكله الجسد من تواجد استهلاكي عبر تقنيات معقدة أصبحنا في أبعد نقطة عن استكشاف حقيقته.
في الغرب لم تعد هنالك الكثير من الفواصل بين الممنوع و المرغوب، غير ان مجسات الجسد ذاته قد ذابت مع ما ينبغي لها ان تكون حتى تلاشت ابعادها، و أصبحت في سباق مع مقتضيات السوق لنيل غفرانه ان خالف عصرنتها.
شرقا، المشاكل أكثر تعقيدا، مع تغييب الوعي الجمعي أصبح الجسد خاضعا بشكل تام لأيقونات غربية تتناقض كل معطياتها مع الإرث الديني و الاجتماعي مستمدة سطوتها من سطوة الدائرة الاقتصادية المحكومة بالتبعية لسياسة البترودولار.
واقعا نحن نعيش حالة عدمية جسدية و ذهنية تحت ضغط آلية التمزق اليومي بين تواصلنا تقنيا مع نظام اخلاقي يناسب مباديء الاتجار بكل ما هو محرم لدينا، و بين خضوعنا ظاهريا لثقافة تكاد تنقرض في ضمائر الاجيال الناشئة.
قد يعتمد المبصر على حواس أخرى تمكنه من ادراك ما حوله، لكننا فقدنا حرية الاحتفاظ بحواسنا البدائية ، فقدنا حرية رفض ما لا يتفق و موروثاتنا الثقافية مع اصرارنا على عدم انشاء ثقافة جسد خاصة بنا تحمي خصال هويتنا من تبديد معولم، و من ثم خياراتنا العصرية فيما يعني معضلات الجسد و تواصلنا مع الحضارات الأخرى من خلالها.
المصدر                                                                                     

Tuesday, January 13, 2015

مُعارض ..... عميل

    عراقي حر : 

 لكل من سوّلت له نفسه ان يبيع بلده وارتضى ان يرتمي في احضان مغتصبيه وسمى نفسه بالمعارض 

 هل لكونك معارض تقبل بالمهانة ؟
 هل لكونك معارض ترضى بالعمالة ؟
 هل لكونك معارض تسكت عن الفساد وتشارك به ؟
 هل لكونك معارض تقبل ان تنتمي لاحزاب طائفية ؟
 هل لكونك معارض يحق لك ان تسرق اموال الشعب ؟
 هل لكونك معارض تعمل على تحطيم البنية التحتية ؟
 هل لكونك معارض يجب ان تهين اخيك ؟ 
هل لكونك معارض وجب عليك السكوت عن الحق ؟ 
 هل لكونك معارض تساهم ببيع وطنك لغريب محتل ؟
 هل لكونك معارض تحل قتل اخيك لمعارضته لك ؟ 
 هل لكونك معارض يحق لك ان تنتهك القوانين ؟
 هل لكونك معارض تقبل بالتشهير باعراض الناس ؟
 هل لكونك معارض يحق لك ان تاسس ميليشيا ظالمة ؟

 حينما تعارض اخيك عليك ان تكون افضل منه كي يحق لك ان تحل محله  لا ان تاتي بقبح افضع من فعل اخيك ..
   فلا تنهي بمنكر وتاتي بمثله . فان فعلت عار عليك وعظيم . 

 يامن تدعون انكم كنتم معارضين نظاما دكتاتوريا تسلطيا فرديا ، حسنا هاقد رحل طاغيتكم وهويئت الساحة لكم وتم تهيئةالكرسي لكم  
 ولكن عليكم ان لا تتوهموا بانكم انتم من ازلتم هذا الطاغية ، فلولا اسيادكم الذين لملموكم من تحت طاولاتهم التي كنتم تقتاتون من فضلاتها لما كنتم اليوم ما انتم عليه . 
 عار على كل معارض لاي نظام يقبل ان يكون العوبة بايدي اسياده . وان لا يكون له الشرف في ازاله دكتاوره وطاغيته .
 وان لا يتشدق بركوبه على دبابة عدوه مشاركا في غزو  بلاده مدعيا تحريره من الطغاة .
 اولائك الطغاة كانوا اكثر رحمة مما انت عليه الان 
 شوهت حتى معنى المعارضة لانك اكثر فتكا بمعارضيك حتى من الطاغية 
 ذلك الطاغية بنا دوله بمؤسساتها العلمية والصناعية والزراعية وانت بمعارضتك حطمت كل تلك المؤسسات وخربت بلدك بيدك ولم تكتفي بل وضعت يدك بيد اعدائك لاجل ارضاء اسيادك  ولاجل ارضاء ميولك المريضة واشباع رغباتك الشاذة 
 المعارض الشريف اصبح يخجل من قول انه معارض بعد ان شوهتم حتى هذه الصفة الشريفة وحرفتموها عن مسارها الصحيح .
 ذلك الدكتاتور والطاغية جعل للبلد علماء واطباء وانت قتلت العلماء وهجرت الاطباء . وهو عمل على محو الامية وانت تزيد الجهل ..  وانت دمرت الصناعة باستيراد حى الخضروات .. هو امم النفط . وانت اعدته للمحتل .. وانت هدمت واغتصبت املاك غيرك ... وانت دمرت البنا التحتية ....  وانت تعمل جاهداً  لكسر هيبة العراقي . ..  وانت شجعت التهريب وتخليت عن الأمن وقطعت الكهرباء ... وانت جعلت الفلاح يلعن اليوم الذي اصبح فيه فلاحاً ، فهو لا يوفر من زراعته حتى قوته اليومي ..

 فحقاً يامن تسمي نفسك بالمعارض  قبحك قد طغى،  فلا يحق لك ان تنعت نفسك بالمعارض بل بالمخرب والغوغائي والانتهازي اللعين . والمعارضة الشريفة منك براءْ 

Monday, December 15, 2014

كيف يجب ان نكون ..؟؟



  عراقي حر : 



       العالم بصورة عامة ومنطقة الشرق الأوسط خاصة ، هناك  الفئات التي لا تنتمي الى اصحاب الاموال والسياسين ورجال الدين ، اي من عامة الشعب كالأديب والمفكر والطبيب والمهندس وغيرهم ليسو سوى 
 كبش فداء في كل غاية من غاياتهم  السياسية او الاقتصادية او العسكرية او حتى الدينية .


 فهم ميدان رمي لأسلحتهم التقليدية منها والفتاكة وحتى المحرمة .
 وهم  شواخص رماية بعتادهم الحي 
وجيوشهم  المتأهبة في كل حروبهم 
منفذين لأوامرهم .
واسواق رائجة لمنتوجاتهم 
وقراء دائمين لكتبهم 
 مؤمنين بافكارهم  .
 مؤيدين لارائهم .
متابعين كل ندواتهم ومؤتمراتهم .
مغطين لفشلهم .
متسترين على عيوبهم 
 متشبثين بخططهم 
 متقاتلين فيما بينهم ارضاءً لميولهم 
 منتخبيهم في كل دورات حياتهم ليقودونا كما يرغبون لا كما وعدونا ان نكون .
سائرين بدروبهم المظلمة وان كانت النهاية معروفة .
 لان في الآخر لنا الفناء ولهم البقاء . 
 
سيبقى هذا هو الحال لا محال .. 


 الصورة النمطية التي يرد من خلالها المتنفذون والمتحكمون بمصير العالم ان نكون بها 

Sunday, December 14, 2014

نكتة بعيدة جدا عن السياسة والفساد


تم طرح مناقصة لصيانة سور البيت الابيض 
تقدم مقاول امريكي و مكسيكي و عراقي للمناقصة
الامريكي اخد مقاسات السور و تقدم بسعر 900 دولار 
سأله مسئول البيت الابيض:   ليش 900 دولار؟ 
  
قال :    400 دولار مواد + 400 دولار عمالة و 100 دولار فائدتي 
    
و المكسيكي اخد مقاسات السور و تقدم ب 700 دولارللمناقصة 
 لما سأله قال: 300 دولار مواد + 300 دولار عمالة و 100 دولار فائدتي
 
اما العراقي ( من جماعة المنطقة الخضراء) فبدون ما ياخد أي مقاسات راح لمسئول البيت الابيض وهمس في أذنه: 
أنا سعري 2700 دولار 
... 
مسئول البيت الابيض صرخ فيه: انت مجنون ليش 2700 دولار؟!!!! 
  
رد عليه العراقي بكل برود وبهمس شديد: 

طول بالك اخوية ... 

1000 دولار لك...... و1000 دولار لي ....... و نخلي المكسيكي  يسوي الشغل. 

 
وفاز الأخ بالمناقصة

Monday, December 8, 2014

حمى الاقاليم العراقية و تقسيم ثروات العراق


االكاتبة  ماجدة المشلب : 

   
هنالك اناس على قدر من الجهل بالتأريخ و معنى كلمة دولة من النواحي السياسية و الاقتصادية و العسكرية يطالبون باقاليم، و يظنون انهم سيكونون في وضع افضل، الا انهم لو كانوا قد أطلعوا على التأريخ لعرفوا ان الكويت كانت محافظة عراقية، و الامراء فيها طمعوا بالملك ، و اتفقوا مع بريطانيا على الانفصال عن جسد العراق، و منذ ذلك الحين و الكويت حكومة و شعبا ككل دول الخليج يرتجفون هلعا من احتلال ايراني او عراقي، و يخشون قوة اية دولة عربية ، و يتآمرون ضدها كي لا تبتلعهم، لماذا؟؟؟؟
لانهم لا يمكنهم على قلتهم تكوين مؤسسات امنية او مخابراتية دون الاستعانة بالدول التي ساعدتهم على تأسيس اماراتهم، لا يمكنهم القيام بصناعة متطورة كدول شرق اسيا و الصين، لارتباطهم بعجلة بريطانيا ثم من بعدها امريكا و سلطة البترودولار، لا يمكنهم على قلتهم تكوين جيش يؤمن حدودهم، لا يمكنهم ان يؤسسوا اي شيء دون ان يتآمروا على الشعوب العربية لكي يأمنوا جانب الدول القوية منها.
انهم وجدوا كي يمارسوا سلطتهم على العرب من خلال الاموال التي يدرها عليهم النفط، و لم يفكروا ماذا سيفعلون بعد نفاذه.....
الكثير من العراقيين الان ينادون بالاقاليم تشبها بالاكراد، بل و يحلمون بالانفصال، و لا يعلمون انهم سيكونون العوبة بيد من ساعدهم على ذلك، مثلا كردستان ستظل دوما طالبة لحماية اسرائيل خوفا من تركيا، و من ايران، و من العراق كله، و الاقليم السني لو انفصل سيصبح العوبة بيد الحكومات السعودية و الاردنية و السورية، لن يتمكنوا من تكوين جيش مستقل، فعددهم لن يكفي، لن يستطيعوا الاستقلال اقتصاديا فسيرتبطون بامريكا مثل الخليج، و لن تمنحهم امريكا فرصة التطور ،لان المجتمع العراقي مجتمع طموح، و ليس كسولا كالخليجي، او بدويا كالاردني، و التطور امرا ليس من مصلحة القوى المهيمنة على العالم، و هنالك من الاغبياء من لا يفهمون لماذا الاردن تعيش بسلام رغم انها لا تملك جيشا قويا و لا موارد اقتصادية ، و لا يفهمون ان الاردن دوما اعتاشت بشكل طفيلي على اضطرابات العراق، و انها كانت شريكا دوما لكل من يتآمر ضد العراق.
ان الديموقراطية وضعت مصيرنا بيد من تربوا فترة الحصار حيث لم يكن للعراق وجود كدولة و عملة اقتصادية مؤثرة، و بعد الاحتلال تم انشاء جيل كامل ممن لا يشعرون بالانتماء للوطن، و لا يفهمون لماذا الولايات المتحدة متحدة و قرارها واحد على الرغم من ان كل ولاية هي دولة قائمة بحد ذاتها، لانهم ببساطة تربية امريكا، و امريكا علمتهم ان العراق عبارة عن طوائف و قوميات و اديان و ليس تأريخا موحدا و مصيرا موحدا بحكم الجغرافية اولا، و بحكم التاريخ الذي لم يشهد اي تقسيم للمنطقة الواقعة بين الرافدين ثانيا، فمن هو الغبي الذي يقسم كنزه و يضعف قوته كما يفعل اغبياء العراق الان من الاجيال ذات الفكر الرأسمالي الذي لا يحترم مفهوم الوطن، و لا يأبه للتأريخ، و لا يهمه الانسان اصلا، بل كل ما يعنيه هو مصادر الطاقة التي ستباع لو حصل انقسام العراق وفقا لمزاج و سعر امريكا باعتبارها الدولة الكبيرة التي تحمي كل هذه الاقاليم الصغيرة:
اقليم كردستان و اقليم السنة و اقليم البصرة و هناك من ينادي باقليم الناصرية.....؟؟؟؟؟؟؟.

يا جهلة التاريخ و الجغرافية و كل علوم تأسيس دولة:
فكروا كيف ستؤمنون الحدود، كيف ستؤسسون جهاز امن و مخابرات و اقتصاد قوي لدولة قوية، و انتم قلة قليلة تستطيع اية دولة ان تسحقها؟؟؟؟
ستعيشون خوف الكويت و الخليج كله و رعبهم، و ستنفذون كل مؤامرات امريكا و اسرائيل شرط ان تحافظوا على امنكم، و حتى هذا لن تحصلوا عليه، فالخليج اليوم جعل مصيره بيد السيسي في مواجهة الدول الكبيرة، و يلعب على كل الحبال فقط ليؤمن حدوده من اي اجتياح خارجي....و رغم ذلك سيعودون لجمالهم و خيامهم بمجرد انتهاء عصر النفط لديهم، و العراق سيعود كما كان يعيش على الرافدين و ثروته الزراعية و الحيوانية كما هو خلال خمسة الاف عام، حتى ان قسمتموه سيعود واحدا بارادة النهرين و النخيل الذي سيظل كل ما يملكه العراقيون من حطام الحروب.....

Sunday, December 7, 2014

غزو الفضائيين لكوكب الأرض ..!!

           عراقي حر :

   في موضوع  نشر سابقاً  هنـــا   تحت عنوان هل تحكمنا الزواحف ؟ وأُشير فيه الى إن هذه الكينونات تفضل بأن تتلاعب بالمجتمعات من خلف الكواليس و سوف تغزوا و تقهر المجتمعات بشكل علني . لكن من الظاهر انه ليس فقط الزواحف هي من تحكمنا ، بل الفضائين ايضا يشاركون في حكمنا  وبشكل علني . وهؤلاء الفضائين الذين كانو بالأمس القريب اشبه باكذوبه او مجرد قصص من الخيال العلمي كالتي نشاهدها في افلام هوليود قد تحولت الى حقيقة بقدرة المالكي واعوانه .  فمن شكّك وكذّب الأخبار عليه ان يزور المواقع الإخبارية  العراقية او قنواته الفضائيه ليتاكد من ان الفضائين اصبحوا حقيقة لا يمكن نكرانها .

 فبعد الاكثر من 500 الف فضائي في اجهزة الدوله العسكرية والأمنيه كما صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي 
 فانه يوجد ايضاً أكثر من 700 آخرين في امانة بغداد كما صرح هنـــا ( رئيس اللجنة الماليه في البرلمان العراقي ) احمد الجلبي .!!! ( حاميها حراميها ) 

 وهناك الكثير منهم من الذين لم يكشف النقاب  عنهم بعد 
ونحن بانتظار المزيد من هؤلاء الفضائين لأن الأرضين اثبتوا عدم كفائتهم في ادارة شون البلد لذا إرتأت الحكومة ان توضف الفضائين عسى ولعل ان ينهوا حاله الفساد والفوضى وإنعدام  الإستقرارالأمني في البلد . 
  اعانكم  الله ايها العراقيون  فيما سترون وتسمعون عن قريب من امور اكثر غرابة . فقد تكون الزواحف بينكم وانتم  لا تعرفون ..!! 

Saturday, December 6, 2014

نخوة عربي ..!!

       
 
  

        عراقي حر : 

  دول الخليج هي اغنى الدول العربية وهي دول اسلامية تربطها بكل عربي ومسلم صلة  الدين والأُخوّة او الجيرة او العقيدة او المذهب او التاريخ والحضارة وغيرها . ومن شيم العربي النخوة والجور والحماية واستقبال الضيف لثلاثة ايام قبل ان يسال ضيفه الحاجة ،  فإن مصاب اي شعب من الشعوب العربية  هي مصاب لبقية الشعوب  في هذا الذي كان اسمه الوطن العربي  لان الآن لم يعد وطنا لاي عربي بل هو عدة اوطان عربيه، لذلك اصبحنا نسمييها المنطقة العربية  او الدول العربية ولم نعد نطلق عليها كما كنا سابقا نسميه( الوطن العربي ).  فدول الخليج بالرغم  من ثرائها وامكانياتها الكبيرة الا انها اقل الدول فيما تقدمه من مساعدات لاخوتهم العرب . فدول الخليج اقل الدول التي تقبل لاجئين عرب مهجرين بالقوة كما اكدت منظمة العفوا الدولية  كما في التقرير هنا
 واقل من قدم الدعم لهم سواء من الاغنياء منهم وهم كثر ام من حكوماتها  . 
     اما دول الكفر !  كالمانيا والسويد وفرنسا فكانت السباقة في تقديم المساعدات لللاجئين السورين والعراقين ومن اكثر الدول التي استقبلت هؤلاء المهجرين قسرا من بلدانهم 
  ففي هذا الشتاء والبرد القارص لم نسمع او نقرأ ان مساعدة عينية او حتى معنوية من قبل مشاهير عرب او اغنيائهم وبالاخص الخليجين منهم او حتى من حكامهم  قدموا معونه للاجئين يعيشون اسوء ضروف ممكن ان يعيشها الانسان على وجه الارض . بل ان كل المنظمات المختصة تشكو من قلة المساعدات او انعدامها والهبات التي وعدت بها دول  العالم بما فيها دول الخليج في مؤتمر المانحين لم تعد كافية لعدم وصول المساعدات كما جاء في التقرير التالي للامم المتحدة

 كل ما قدموه لللاجئين السورين وبالاخص السوريات هو الزواج بالقاصرات السوريات واغوائهم بالمال ثم تركهم بعد ان يشبعوا غريزتهم وشذوذهم ، كما فعلوا في مخيم الزعتري 
فاثرياء العرب ومشاهيرهم يتسابقون لشراء لوحات  فنية او مخلفات مشاهير من دول الغرب او يهدون بعضهم البعض هدايا بمبالغ طائله او ينفقون امن اموالهم على ملذاتهم الخاصة دون الشعور بمعانات اخوتهم المهجرين . 
فبدلا من ارسال معونات اصبحوا يتسابقون لارسال قتلة وارهابيين وسلاح لقتل المزيد من اخوتهم العرب . نعم لقد ماتت النخوة والغيرة اليعربية لدى البعض وتحولت لانانية ونرجسية لا مثيل لها . لا بل من المؤسف ان يأتي الذي يسموه بالكافر من اصقاع العالم عبر القارات  لزيارة هؤلاء اللاجئين المساكين لمواساتهم ولتقديم ولو دعما معنويا لهم ، واثريائنا ومشاهيرنا الذين حين يتكلمون عن انسانيتهم تتوهم ان الانسانية خلقت من ضلعهم ولولاهم لماتت الانسانية على وجه الارض ، وفي الواقع هم ابعد ما يكونوا من كلمة الانسانية حتى . فاثرياؤنا ومشاهيرنا يتسابقون ويجتهدون كي لا يتراجع ترتيبهم المتقدم في قوائم اغنى الاغنياء او اول الاثرياء في العالم . وان يتباهون بشراء لوحة  فنية او تحفة  بمئات الملاين من الدولارات وكأنهم ينقذون الاف المحتاجين و المتضرعين جوعا بشرائهم لهذه اللوحات.    مثل من يعرض شراء سيارة افقر رئيس دولة في العالم الرئيس خوسيه موخيكا رئيس الأوروجواي، ظناً منه انه بعرض هذا المبلع الكبير لشراء هذه السيارة هي مفخرة وعمل عظيم سيخلده التاريخ  بفعلته هذه متناسيا ان امتناع  صاحب السيارة  عن بيعها هي اكبر ضربه له ووصمة عار عليه ، وان الشركة الفلانية الرائدة بصناعة السيارات الفارهة ستعلن افلاسها وسيموت الاف الناس  جوعا اذا لم يشتروا اثريائنا هذه السايارات التي يتباهون بسياقتها بعنجهيه وجنون او بطريقة خارجة عن الذوق العام و خارج القوانين والانظمة المعمول بها في هذه الدول 

 فهنيئا لحكام العرب وهنيئا لاثرياءنا ومشاهيرنا واغنياءنا بغيرتهم التي طفحت وانسانيتهم التي طغت ونخوتهم  التي فاقت كل التوقعات .
 وتباً لمن مات ضميره مقابل حفنة دولارات

Friday, November 28, 2014

كيف ومن يتلاعب بالجهاديين ؟


    
  سؤال يطرح نفسه بقوة بعد ان تزايدت اعداد الجهاديين الغربيين  شباباً وشابات ايضا للانخراط بصفوف الدولة الاسلامية ( داعش ) . للجهاد في سوريا والعراق .
   كيف ومن يتلاعب بالجهاديين ؟؟

   أصيب القادة الأوروبيون بالرعب لدى اكتشافهم أعداد الجهاديين الذين أنتجتهم سياساتهم في بلدانهم, إضافة إلى حجم الجرائم التي يرتكبونها.
مع ذلك, ارتفعت أصوات في كل من بريطانيا وفرنسا مطالبة بمعرفة كيف يمكن لأشخاص, كانوا محبوبين في محيطهم, أن يذهبوا هكذا فجأة إلى سورية أو العراق, ويتحولوا هناك إلى ذباحين؟.
هذه الأصوات تتحدث عن عمليات" تلاعب بالعقول" دون الذهاب في غالب الأحيان إلى المسببات : لأنه في حال الاقرار بخضوع الجهاديين الأوروبيين في الوقت الحالي لعمليات "تلاعب بعقولهم",أيضا خلال الثلاثة عشر سنة الماضية, مما يقتضي مراجعة قناعاتهم بكل ما سبق.
كانت سي.آي. ايه, والجيش الأمريكي من أوائل المنفذين للبحوث المتعلقة بتحويل البشر الطبيعيين إلى قتلة, تحت اسم رمزي: مشروع شاتر (1947-1953), وآخران تحت اسم مشروع بلوبيرد ومشروع أرتيشوك (1951-1953) وأخيرا مشروع مكولترا (1953-73).
هذه البرامج التي أدارها علماء نازيون في الولايات المتحدة, توصلوا إلى اكتشافات في آثار التنويم المغناطيسي, والحرمان الحسي, والاعتداء الجنسي, والمخدرات, فضلا عن أشكال متعددة من التعذيب.
 هذه العمليات ممكن ان تجري ببساطة لو علمنا ان التكنلوجيا ممكن ان تؤثر في الانسان وتتحكم به . فلو اخذنا مثلا مسالة الترددات الشديدة الانخفاض ELF
أوّل ما سمعنا عن هذا النوع من الترددات هو حين أقام المخترع الإيطالي " ماركوني " ( مبتكر إرسال الراديو ) ، في العام 1936م ، أبحاث تتناول ترددات تتميّز بشدّة الانخفاض ELF ، و بعد اختبارها أثبتت هذه الموجات الإشعاعية قدرتها على اختراق الحواجز المعدنية ! و يمكنها تعطيل المحرّكات و التجهيزات الكهربائية المختلفة  مجرّد التعرّض لها ! بالإضافة إلى جميع المحركات الأخرى التي تعمل على الوقود و المجهّزة بدارات كهربائية ! .. لكن أبحاث ماركوني  فقدت أثناء الحرب العالمية الثانية ، و لم تظهر للعلن منذ ذلك الوقت !.
عادت للظهور من جديد على يد الدكتور " أندريجا بوهاريتش " بين الخمسينات و الستينات من القرن الماضي . لكنه كان يدرس مدى تأثيرها على الدماغ و الجسم الإنساني !.
توصّل هذا الرجل إلى اكتشاف مثير فحواه أن مزاج الإنسان يتغيّر عند تعرّضه لموجات ELF . فعندما يتعرّض مثلاً لـ 7.83 HZ يشعر بالسعادة و الانسجام مع الطبيعة المحيطة ( هذه الحالة تتشابه تماماً مع حالة البحران عند المتصوّفين أو النائمين مغناطيسياً . أي أنهم مستعدون لتلقي أي إيحاء أو أمر و من ثم تنفيذه حرفياً ) . أما إذا تعرّض إلى ترددات 10.80 HZ  يؤدي ذلك إلى مزاج عدواني و سلوك تخريبي متمرّد . و عندما يتعرّض لتردد 606 HZ يسبب الشعور بالاكتئاب !.
 
  
استطاع بوهاريش أيضاً ، أن يحدث تغييرات في تركيبة الحمض النووي و الـ أر.أن.أي في الجسم الذي تعرّض لهذه الترددات !. و كذلك التأثير على الجراثيم و الخلايا السرطانية و الفيروسات . أي أنه يستطيع التحكّم بصحّة الإنسان ! إما سلباً أو إيجاباً !.
عرض بوهاريش نتائج أبحاثه على قيادات عسكرية رفيعة في الولايات المتحدة لكنهم لم يصدقوه . فقام بعرضها للبيع لشخصيات رفيعة من دول غربية أخرى . لكن الحكومة الأمريكية ( وكالة المخابرات ) قامت بإحراق منزله في نيويورك من أجل إسكاته فهرب إلى المكسيك !. لكن بطريقة غامضة ، حصلت الاتحاد السوفييتي على هذه التكنولوجيا . و راحت تستخدمها في مجالات سرية كثيرة . فاستخدمتها مثلاً ضد السفارة الأمريكية في موسكو عام 1976م . و بدأ الموظفون يدخلون في حالة غيبوبة مشابهة لحالة السكر و راحوا يتكلمون أموراً كثيرة و يتصرفون دون وعي . ( هذا حادث موثّق ) .
بوهاريش
  
و قد استخدمها الروس و الكوريين الشماليين في جلسات التحقيق لاستخلاص المعلومات من الموقوفين !. و اكتشفت إحدى هذه الأجهزة الخطيرة في إحدى الكنائس الأمريكية ! كان الكهنة يستعينون بها لجعل المصلّين يؤمنون بكل كلمة يقولونها !.
تشير التسريبات الكثيرة حول هذا الموضوع إلى أن هذه التكنولوجيا قد تطوّرت إلى مرحلة خطيرة جداً !. و الحكومات الغربية ( خاصةً بريطانبا و أمريكا ) تستخدمها ضد شعوبها !.
ذكرت صحيفة " ذي سيدني مورنينغ هيرالد " الصادرة في 21 آذار 1983م في إحدى مقالاتها عن الدكتور المصري نسيم عبد العزيز النويجي ، يقول أنه هناك أقمار صناعية روسية تديرها أجهزة كمبيوتر متطوّرة جداً ، تستطيع إرسال أصوات بنفس لغة الشخص ، و تتداخل هذه الأصوات مع أفكار الشخص الطبيعية لتشكّل بالتالي أفكار اصطناعية تقوم بالتحكم به تماماً !. حتى أن هذه الترددات الصوتية الخاصة تستطيع إقناع الشخص ، أو حتى جمهور كامل ، بالانتحار !.
مراجع كثيرة تعتمد على أقوال شخصيات علمية و سياسية مرموقة تؤكّد أن الكثير من المجموعات الأصولية ( المشبوهة ) في العالم يتم التحكم بهم عن طريق هذه التكنولوجيا السريّة !. يتم زرع دارات إلكترونية صغيرة جداً ( بقطر الشعرة الواحدة ) في أدمغتهم عن طريق حقنها بالإبر أو أي وسيلة أخرى لا يتنبه لها الشخص ، و من ثم تعمل هذه الدارة كجهاز استقبال يمكنه تلقى الترددات القادمة من الأقمار الصناعية !. و الكثير من قيادات تلك المجموعات لازالت مقتنعة حتى هذه اللحظة بأنهم يستلهمون الوحي من الله ! لكنهم يجهلون أن الأصوات التي يسمعونها في عقولهم هي عبارة عن أفكار اصطناعية مزروعة في أدمغتهم بواسطة موجات ELF !.


   

Monday, November 24, 2014

ماذا بعد استقالة هيغل ؟


  عراقي حر : 

  بعد اعلان استقالة وزير الدفاع الامريكي من منصبه حسب ما اعلنه الرئيس الامريكي اوباما  هنــــا .! ماذا ننتظر من الوزير المستقيل ؟

 بعد فترة سوف لن تطول كثيرا سنقرأ في المكتبات إما يوميات ، أو مذكرات ، أو كتاب يحمل احد العناوين الرنانة يفضح فيها "تشاك هيغل" وزير الدفاع الأمريكي السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.  بالتاكيد سوف لن تكون صحوة ضمير متأخرة  كون هؤلاء الضمير عندهم في سُبات دائم ، لأن من يمتلك الضمير لن يساوم على المباديء التي يمتلكها من اجل منصب ، بل ستكون من اجل انقضاء المصلحة اولاً وثانياً لأن طريقة الإقالة بالتاكيد لم ترضي هيغل لانه أُجبر على الإستقالة رغم ادعاء المتحدث باسم البنتاكون ان الإستقالة جائت بعد تشاور مشترك بين هاغل واوباما ..  ولكون هيغل من منتقدي  استراتيجية  اوباما في سوريا  هنــــا ومن الداعين لإرسال قوات برية للعراق من اجل التصدي لداعش . واوباما لا يفضل مثل هذا الإجراء . 

Thursday, November 13, 2014

بلداننا ميادين رمي لاجيال الحروب

                                     
 عراقي حر : 

           ميدان الرمي : 

   في المصطلح العسكري  تعرف المنطقة التي يختبر  فيها الجنود مدى دقة رمياتهم بالاسلحة التي اتقنوا استخدامها . ب(ميدان الرمي .) .!! وكل من خدم في الجيش يعرف هذا المصطلح ولم يعد خفيا حتى عن اللذين لم يخدموا في الجيش .
  اجيال الحروب المتعاقبه ومنذ الحرب العالمية الاولى التي استخدم فيها اسلوب الحرب التقليدية اي مقابلة جيش نظامي لدولة ما لجيش نظامي اخر لدولة اخرى  ، استمر هذا النوع من الحروب الى ما بعد نهاية الحرب العالمية الاولى عام 1918 . والجيل الثاني من الحروب الذي  بدأ بعد الحرب العالمية الثانية بعد تغير النظام العالمي الى الثنائية القطبية ليأخذ شكل الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق وامريكا .. 
 
  وأما مابعد هذاين الجيلين من الحروب التجأت الولايات المتحدة الامريكية الى الجيل الثالث من الحروب والذي بدأ بالحرب على الارهاب بعد احداث 11 سبتمبر بمساندة اعوانها في منطقة الشرق الاوسط والتي بدات بالحرب على افغانستان والعراق عام 2003 والتي اثبتت فشلها بعد ان تكبدت الولايات المتحدة اكبر الخسائر التي اوصلت اقتصادها الى حافة الهاوية مما جعلها تعيد النظر في اسلوب حروبها الذي كلفها اموال طائله وخسائر بشريه كبير فلجات الى الجيل الرابع من الحروب 

 والجيل الرابع من الحروب قد بدأ بالضهور بعد عام 2011 بعد ان ضهرالتطرف الديني في المنطقة العربية حيث وجدت الولايات المتحدة اعوان لها في هذه البلدان لخلق فوضى عارمة تمكنها من تقسيم الشرق الاوسط حسب رؤياها ، مستغله بذلك مجموعة من الشباب يقبل ان يبيع وطنه مقابل دولارات قليلة بعد ان استغلت اعلامها الموجه والمسيس والقادر على غسل ادمغة القلة التي تستطيع ان تجعل من مخططاتهم الجهنمية ان تتحول الى حقيقة بفرض الفوضى الخلاقة كما اسمتها كونداليزا رايز لصحيفة الواشنطن بوست عام 2000 ..وعملت دول الغرب بايجاد شخصيات قيادية منحتهم جوائز عالمية لكي يسهموا في استكمال المشهد وحشد أكبر عدد ممكن من الشباب كجزء من أدوات هذا الجيل من الحروب, واستخدم الغرب الإرهابيين في إنجاح هذا الجيل الرابع من الحروب, وزجوا بهم كآلية لإنجاح هذه الحرب المدمرة علي الوطن العربي, فدعم الغرب الجماعات الإرهابية وساعدها علي التسلل الي الدول المستهدفة محملين بكميات هائلة من الاسلحة لإشاعة الفوضي وإسقاط تلك الدول.   وهذا يطرح تساؤلا عن مدي صحة العلاقة بين ثورات الشعوب العربية المقهورة وبين الطموحات الأمريكية الصهيونية . 

 اما الجيل الخامس , حيث يستخدم  من الحروب التقنيات المؤمراتية التي تهدف الي إيجاد حكومة في الظل, وهي تتعامل مع كيانات صغيرة متعددة وممنهجة تعمل من خلال تشكيلات عصابية وتنظيمات إرهابية تهدف الي هدم التعليم في الجامعات من خلال إشاعة الفوضي وإرتكاب أفعال إجرامية للتشكيك في قدرة الدولة علي السيطرة الأمنية, وتستغل هذه التشكيلات الإجرامية في فبركة وتبديل الحقائق وترويع المواطنين.  وهذا ما يحدث فعلا في  سوريا والعراق حاليا ،حيث التفجيرات اليومية لترويع المواطنين وجعلهم فاقدي الثقة بحكومتهم وزعزعة الامن والاستقرار بدعم المنظمات الارهابية كتنظيم الدولة الاسلاميه المعروف بداعش . 

  الجيل السادس :   ان تصنيف "الجيل السادس" من الحروب كان اول من اطلقته روسيا باعتبارها ذلك النوع من الحروب الذي لا يعتمد على الاتصال..او بمعنى آخر تدار كاملة عن بعد “no-contact warfare”... يشمل ذلك كل ما هو معني بالحرب سواء اكان أسلحة أو إمكانيات أو افراد... بداية من الأسلحة النووية التكتيكية الى ادارة الصراع الاقتصادي والمعلوماتي الى استهداف الأفراد أنفسهم عن بعد.. سواء أكانوا فرادى أو مجموعات...

وقد صاغ مصطلح "الجيل السادس الحرب" لأول مرة الميجر جنرال (فلاديمير سليبتشينكو ) لاستخدام أنظمة تسليح عالية الدقة التي يمكن أن تجعل من الجيوش التقليدية امور عفا عليها الزمن... وقد تجلى ذلك باستخدام الأسلحة "الذكية" من قبل الولايات المتحدة في عاصفة الصحراء في يناير 1991 عقب غزو الرئيس العراقي صدام حسين للكويت... وعام 2003م والحرب في افغانستان وفي يوغوسلافيا عام 1999م...أي أن الدول تحارب من خلال نظم وليس من خلال جيوش...
 وكما نلاحظ ان مجمل منطقة الشرق الاوسط وبالاخص الدول العربية هي الان كميدان رمي  لاختبارت الاسلحة المتطورة والتي تستخدم اخر التقنيات لمعرفة مدى فعاليتها ، وكل هذا يجري ضمن مخطط صهيوني غربي امريكي ابتدعه المحافضون الجدد  لحماية إسرائيل والكيان الصهيوني والتخلص من أي علاقة بين القومية العربية والشرق الأوسط بصورته الحالية وتبني شرق أوسط جديد تحت زعامة إسرائيل, وهي الفكرة التي طرحها رالف بيترز في أعقاب انتخابات الكونجرس الأمريكي عام2006, في مقالة تحمل عنوان الحدود الدامية: كيف يبدو الشرق الأوسط بصورة أفضل.

   وما خفي كان اعظم .  ونحن بانتضار الاجيال الجديدة من الحروب 

Sunday, November 9, 2014

مفهوم الحضارات .!!



  عراقي حر : 

  الحضارة في مفهومنا العام ، هي ثمرة كل جهد يقوم به الانسان لتحسين ظروف حياته، سواءً أكان الجهد المبذول للوصول الى تلك الثمرة مقصودا ام غير مقصود ،وسواءً اكانت الثمرة مادية ام معنوية .  

 فطالما تباهينا وتفاخرنا عند سماعنا او قراءتنا عن حضارة اجدادنا البابليين والسومريين وكل الحضارات السابقة التي بنيت بايدي الضعفاء والمساكين من اجل تعظيم وتمجيد الملوك والسلاطين .
  نعم ، البابليين والسومريين  والكلدانيين والاشوريين الاوائل هم  اصحاب الحضارة التي بنت وانجزت كل ما توصلت اليه من علوم واختراعات لتكون لبنه في ازدهار حضارتنا الحالية . ولكن .. هل تساءل احدنا إن كان ما قدمته هذه الحضارات كان من اجل الانسان وخدمة منهم للانسانية ،ام من اجل مصالح شخصية تخدم نزعات ونزوات تلك الملوك والسلاطين ؟ .

 بكل بساطة نستطيع ان نقول أن ما انجزته تلك الحضارات من اختراعات ونظم وقوانين لم تكن من اجل الانسان وأنسانيته ، بل كانت لاجل حاجة الملوك والسلاطين والامراء انذاك المصابين بجنون العظمة إرضاءً لنزواتهم وشهواتهم ومن اجل مجدهم فقط . 
  
  فالعجلات التي استطاعوا ان يخترعوها ، سخروها لعربات احصنتهم التي كانوا يستخدمونها في غزواتهم وحروبهم من اجل 
الاسراع ببطش اعدائهم ، ولم نسمع او نقرا انهم استخدموها لخدمة شعوبهم بصنع مركبات تنقل الانسان من منطقة الى اخرى. 
   

واما علماء الفلك في زمنهم لم يستخدموا الفلك  لمعرفة اسرار الكون كي يتفادوا كوارثه ولانقاذ البشريه من بطش الطبيعة ، ولم يكلفوا انفسهم في دراسه هذا العلم لنشر اسرار المجرات او دراسة  اغوارها من اجل ان تستفاد منها البشرية ،  بل كان من اجل معرفة حركة النجوم والكواكب لمعرفة اتجاهاتهم  ولكي يستخدموها في حروبهم كي لا يظلوا الطريق اثناء رحلاتهم الطويله وهم في طريقهم سواء البري او البحري لغزوا اقوام اخرى . 

   
وعندما استخدموا الكتابة لم يستخدموها من اجل تعليم شعوبهم القراءة والكتابه كنوع من التثقيف لغرض التحصيل العلمي كما يحدث في زمننا هذا ، بل استخدموها وعلموها لبعض الافراد كي يدونوا عظمة اولائك الملوك ومدى قدرتهم في بطش اعدائهم الذي لم يكن هذا العدو  سوى الانسان البسيط الذي لم يكن في مقدوره رفض اي امر يصدر من قائده او سيده فإن فعل فقد يكلفه ذلك حياته . وما حفظهم لكتب علومهم الا كنوع من نشر اساطيرهم  تلك المبالغ فيها . 
  

وحتى بنائهم لبرج بابل العظيم او الجنائن المعلقة التي تعتبر من عجائب الدنيا كانت من اجل خدمة الانسان ، بل كانت ارضاءً لميولهم ونزواتهم المجنونة ، فبناء برج بابل لم يكن ليعلنوا انهم اول من صنع ناطحة سحاب انذاك  كبناء عامودي ليوفروا مساحات من الارض لغرض استخدامها في الزراعة او لتكفي ببناء منشآت اخرى لتخدم الانسان ، بل ارادوا من خلاله الوصول الى الله ليكونوا اقرب اليه ويحدثوه .!  واما الزقورة او الجنائن المعلقة لم تكن حدائق شعبيه يستطيع الفرد البسيط منهم ان يتمتع بها خلال راحته اونهاية عطلته الاسبوعية بل كانت حدائق ملوكية بامتياز لا يستطيع الانسان البسيط حتى الاقتراب منها ، لذلك بنيت بطريقه اعجازية . وحتى الاهرامات لم تبنى لاجل اعلاء شان حضاري لانسان تلك الفترة ليثبت للبشر من بعدهم انهم استطاعوا ان ينجزوا في زمانهم ذاك ما يعجز الانسان الحالي بكل وسائل تقنياته وعلومه ان يعرف حتى طريقه بنائها . لا ، بل لاجل جعلها قبور تحفظ جثث ملوكهم بعد موتهم لايمانهم بحياة جديدة  ولو بعد حين ، يعني ايضا لاجل تعظيم الملوك  الذين لم يعرفوا في حياتهم غير الظلم والانانية واحتقار الناس



 اما وضعهم للتقويم فهو ايضا لم يكن من اجل تنظيم حياة البشر ومعرفه مواعيده المهمة كي لا يفوته موعد محدد او ما شابه ، بل كان من اجل تخليد امجاد الملوك والاحتفال بها بمواعيدها لاجل تقديم الطاعة والولاء للملوك ، فلم نقرا يوما عن مناسبة شعبية بحته يحتفل بها البسطاء من الناس ، فكل الاعياد والمناسبات هي للملوك والسلاطين والاله .


 وحتى حين صنعوا الآت الموسيقية بانواعها ، لم تكن لاجل الترفيه عن شعوبهم التي استغلوها ابشع استغلال بتنفيذ مشاريعهم واحلامهم ، بل كانت لاجل احياء ليالي الملوك الحمراء في مناسباتهم التي كانوا يحتفلون بها بعد كل حرب يخوضونها ارضاءً لشهواتهم فقط . فلم نقرا او حتى نسمع عن احياء حفلات في صالات عرض او مسارح يرتادها الانسان البسيط بعد عناء العمل المضني في نهاية الاسبوع او في المناسبات الشعبية . وحتى رسومهم ونحتهم لا تتعدى رسم الاسد الذي يمثل القوة والبطش ،  او الملك بزيه العسكري ،او قوسه وسهمه الذي يستخدم في الحرب .  فلم نشاهد نحتا يخلد عالم فلك او مخترع اله او غير ذلك  فكل شيء من اجل الملك  او الاله ولا شيء سواه . 


  وحتى الصناعات التي قدموها لم تتجاوز الآلات الحربية  والسفن القتالية التي استخدموها في حروبهم سواء البريه منها او البحرية  فقط .  فاما هي القوس  او السهم او السكين او السيف او السفينة  .. ولانهم لم يستخدمو الجو في معاركهم والا لكانت الطائرات والصواريخ الحالية هي من ابتكاراتهم او اختراعاتهم ايضا . 
  

 حتى النظم الادارية والقوانين التي وضعوها لم تكن من اجل تنظيم حياة شعوبهم ولاجل رفاهيتهم ، بل كانت من اجل اخضاع هذه الشعوب لسطة وملكية الملوك وعدم التجاوز على ممتلكاتهم التي كانت اساسا هي من ضمن املاك امبراطورياتهم  ومملكاتهم التي شغلت مساحات شاسعة   ... فهم كانوا حقا اقطاع وشعوبهم كعبيد ............... ولا زال الحال الى يومنا هذا  . 


  ملاحظة : لم اكتب هذا للطعن بالحضارات القديمة . بل للقول ان تلك الحظارات لم تكن من اجل الانسان بصورة عامة بل من اجل الملوك والاله والسلاطين والامراء والقادة ، اي انهم لم يصنعوها خدمة للبشريه بل خدمة لهم ولآلهتهم  فقط . 

Wednesday, November 5, 2014

ما هي اهمية التاريخ .؟؟

     عراقي حر : 

 لماذا هذا الاهتمام بالتاريخ ؟ و لماذا نعود اليه في كل مصيبة او انكسار ؟
 التاريخ لم يعد سوى سطور دونها بشر لخيبات او ثورات او انجازات لبشر عاشوا فترة تختلف كل الاختلاف عن حاضرنا . دونت كاساطير،  وكل امة تنظر الى التاريخ من الزاوية المناسبة لها .
     قد يكون المدون لهذا التاريخ صادقا او مبالغا او ممكن ان يكون كاذبا  ، لان حتى المخطوطات او الاشارات سواء كانت بالرسوم او بالكتابات ممكن ان تكون تعظيم لشخص ما لجبروته او ظلمه تم تعظيمه خوفا او تسترا اوحفاضا على حياة . وحتى مدوني التاريخ من المؤرخين او الباحثين المعاصرين  اغلب دراساتهم هي نتاجات عن سلوكيات انسان عاش في فترة تختلف كل الاختلاف عن حاضرنا سواء كاختلاف الزمن او البيئه او حتى الضرف فلكل تاريخ اسباب لنشاته وحيثياته التي لا تعني بالضرورة انها تعكس سلوكيات جميع البشر المتواجدين في تلك الفترة او قد يكون المؤرخ قد تعرض لضغوطات او لمساومات دعته ان يكتب بهذا الشكل لانه يوجد الكثير من المغالطات في مجمل تاريخ البشرية . فمن كان له القوة والقدرة والسلطة والامكانية في غزو اقوام  تختلف كليا عن قوم الغازي ان يغير مجرى حياتهم بما تشتهي طباعه او غرائزه ممكن ان يؤثر في تغير سلوك حياتهم في وقت قصير ، وبهذا يكون قد محى سلوك واحداث قد مرت لاناس عاشوا بطريقة مختلفة تماما عما تم فرضه عليهم لاحقا من قبل هذا الطاغوت . وبهذا سيفرض عليهم تاريخ يختلف كل الاختلاف عما كانوا يعيشونه دون ان يدونوا شيئا عن تاريخهم .ذاك  
وبهذا تكون قد محيت حقبة تاريخيه مهمة دون ذكر . 
ولا ننسا بان اغلب كتب التاريخ تتكلم عن اساطير ليس بالضرورة ان تكون حقيقة . فلو اخذنا مثلا تاريخ البابليين والسومريين والكلدان وغيرهم نراهم اغلب تاريخهم مكون من غزوات وقتل ومذابح بين جيوش لاجل نصرة جيش فلان على علان وهكذا . لكننا في المقابل ننسى هذه المجازر التي قام بها هؤلاء ارضاءً لغرائزهم وشهواتهم   وليصنعوا امجاداً لا يستطيعون بنائها الا على جماجم البشر. ومع ذلك نعظم بل ونمجد هؤلاء ونجعل منهم قدوة ونقرأ تاريخهم بشغف بل نحاول ان نجعل من تاريخم مناراً نهتدي به نحن والاجيال التي تلينا .
 ففي تاريخ البشرية المزيف هناك الكثير الكثير من الامثلة التي تروي قصص بشعه عن جرائم ارتكتبت بحق البشرية ابطالها معظمون في يومنا هذا وصنعت لهم تماثيل تمجد افعالهم  الشنيعة تلك
 فلناخذ مثلا ( تيمورلانك  ) ، ومن منا لا يعرف تيمورلانك ؟ وما هي افعاله ؟ كما دونها لنا التاريخ الذي نقرأه في مناهج كتبنا المدرسية . فالتاريخ يقول ان هذا الرجل قد سفك دماء الابرياء وقام  بمجازر  ففي مدينة أصفهان لوحدها ، ذبح 70.000 من السكان ! و في مدينة دلهي في الهند ، سفح 100.000 من الهندوس !. وكان يأمر جيشه ببناء هرم كبير من الجماجم بعد كل مذبحة !.

 ومع ذلك فأن في جمهورية أوزبكستان مثلاً ، يعتبر تيمورلانك بطل قومي حقق لشعبه الأمجاد و جلب له الخيرات من كل جهة و صوب !.

أما هولاكو ، الذي دمّر بغداد دماراً تاماً ، قام بإطفاء شعلة النور الوحيدة في زمن الجهل المظلم ، قتل 800.000 من سكانها !. و لازالت آسيا الوسطى تعاني من نتائج أفعاله التخريبية حتى الآن !.

ففي جمهورية منغوليا  ينظرون إلى هذا الرجل على أنه أعظم الشخصيات في التاريخ ! بعد جدّه جنكيز خان صانع الانتصارات العظيمة و سيد العالم أجمع !.

أما " شاكا " ، زعيم قبائل الزولو في جنوب أفريقيا ، هذا الرجل يعتبر رمز العظمة و الجبروت . سببت حملاته التوسّعية و حروبه على القبائل الأخرى إلى مقتل أكثر من مليوني إنسان و عشرات الملايين من الدواجن و الماشية !. هذا رقم غير قليل في زمن الرمح و الخنجر ! مع العلم أن جيشه كان يزحف على الأعداء مشياً على الأقدام دون ركوب الجياد !..

و عند سماعه يوماً نبأ وفاة والدته ، و كان حينها بعيداً عن الوطن ، أصيب بنوبة اختلال عقلي ( كريزة ) فراح يسفح يميناً و شمالاً برجاله و كل من جاء بطريقه ! و عندما زالت نوبته كان قد قتل 7000 فرد من الزولو !. و لمدّة سنة كاملة ، عاش شعبه هذا الحزن الكبير الذي أصابه ، فمنع زراعة المحاصيل ، و إنتاج الحليب ( الغذاء الرئيسي لشعب الزولو ) و كل امرأة حملت جنين في بطنها قتلت مع زوجها في الحال ! ذبح الآلاف من الأبقار الحلوبة ! ذلك من أجل أن تشعر العجول الصغيرة بصعوبة فقدان الأم !. هذا الرجل يعتبر من أحد الأبطال الفذّة في تاريخ أفريقيا !.

أما إذا نظرنا إلى أبطال أوروبا التاريخيين ، و الطريقة التي يصفون بها هذه الشخصيات المثيرة للجدل ، نجد أنفسنا أمام أكبر عملية تزوير للتاريخ ! خاصة في عصر الاكتشافات !

 وهناك الكثير الكثير من الأمثلة في تاريخنا المزور والمشوه حسب شهوات وتوجهات وميول من يكتبون التاريخ او من يوصون بكتابته  كي لا يتقاطع مع مخططاتهم الجهنمية التي لا يعرف عنها الناس  شيء فهي تحاك بسرية تامة . 

Friday, October 31, 2014

سر الأسباب الخفية لأحتلال العراق. 2

    


سليم مطر : 

  هذه الاسرار الخطيرة كشفها لي صاحبي (الحكيم الامريكي) وهو على فراش الموت.  انه احد زعماء (فدرالية الاخوة العالميةIFB) وهي المنظمة السرية التي تتحكم بالعالم من خلال سيطرتها على قيادات امريكا والكثير من الدول الغربية. طلب مني ان افعل كل ما يمكنني لكي ابلغكم هذه الحقائق التي تجهد قيادات امريكا لاخفائها رغم انها متداولة بين العديد من قادة الغرب والمختصين بمتابعة السياسة الامريكية.

سياسة الراية الخدّاعة 
طبعا اننا ما بلغنا هذه النجاحات الكبرى في تدمير العراق خصوصا كنموذج لبلدان الشرق الاوسط، الا لاننا استعنا بخلاصة تجاربنا السابقة التي نفذناها في العالم، والتي اطلقنا عليها تسمية (سياسة الراية الخداعةـ False Flag) والتي تعني قيامنا نحن انفسنا بعمليات ارهابية ضد مصالح بلادنا وننسبها الى خصومنا  لكي نعطي التبرير لاعلان الحرب عليهم. وقد انجزنا عمليات ناجحة كثيرة في هذا الخصوص، من ابرزها هجومنا نحن ضد اسطولنا(Pearl Harbor) عام 1941 الذي منحنا الحجة لمهاجمة اليابان والقاء القنبلتين الذرتين عليها ثم احتلالها. كذلك التخطيط لعملية(opération Northwoods) عام 1962 بتكوين ميليشيات كوبية تقوم بعمليات ارهابية ضد قاعدتنا في كوبا من اجل اعطاء الحجة لمهاجمة كوبا واحتلالها. لكن الرئيس كندي اعترض، ثم اعترض كذلك على مشروع مهاجمة فيتنام، فاضطررنا للتخلص منه ونسبنا اغتياله الى شخص معتوه.
كذلك تجربتنا بتنظيم ميليشيات سرية في انحاء اوربا بعد الحرب العالمية الثانية تحت اسم(Stay- Behind) من اجل مكافحة النفوذ الشيوعي وتنفيذ عمليات ارهابية تنسب الى اليسار المتطرف، فتمنح حجة لتدخلنا وتجبر الحكومات الاوربية للاعتماد علينا. وضمن هذا السياق في اعوام الستينات والسبعينات طبقنا خصوصا في ايطاليا وتركيا سياسية اسميناها (ستراتيجية الاضطراب ـ Strategy of Tension) خلقت التوتر والعنف من خلال العمليات السرية ودعمت انصار امريكا وبررت تدخل العسكر لتحجيم اليسار وقمعه.
وكانت ذروة نجاحاتنا في تطبيق سياسة (الراية الخداعة) في الشرق الاوسط، هي عملية تدمير برجي نيويورك عام 2001  وخلق اسطورة(بن لادن والقاعدة)، ثم نجاحنا الفائق في العراق بتأجيج الحرب الطائفية ونشر العنف والاحقاد، من خلال فرضنا سياسة (اجتثاث البعث) التي كانت لأجتثاث الدولة العراقية نفسها. بالحقيقة نحن ليس لدينا أي مشكلة مع البعث، فهو كان حليفنا السري لسنوات طويلة، وكان من السهل جدا الابقاء عليه مع بعض التغييرات الشكلية بالاسم والشعارات، ليلعب دورا ايجابيا  ضمن الدولة الجديدة، كما حصل في الانظمة الاشتراكية السابقة حيث ابقي على الشيوعيين ضمن الخارطة الجديدة.  لكننا كنا ندرك ان الابقاء على البعث يعني الابقاء على الدولة وعلى البلد قويا مستقرا، وهذا  خطر علينا لانه يعني سهولة تمكن العراقيين من توجيه حقدهم علينا وتخريب مشروعنا. لهذا اقنعنا عملائنا وحلفائنا بتبني سياسة الاقصاء والاجتثاث، ثم تنفيذ عمليات الاغتيال للكوادر والعلماء والقادة العسكريين والحزبيين من خلال (فرق الموت الشيعية) المدعومة من قبلنا، بذلك تهيأت الاجواء الكاملة لـ(الميليشيات السلفية السنية) لكي تلعب دورها الارهابي المطلوب. وقد ساعدنا حلفائنا القوميين الاكراد كثيرا في تنفيذ سياستنا هذه لقاء فرضنا على (الارهابيين)عدم شمول المنطقة الكردية بعملياتهم التخريبية.