خلال ستينيات القرن الماضي تمكن الملا مصطفى البرزاني (والد مسعود البرزاني) من التقرب من واشنطن ومن شاه ايران, وأصبح ضابطا لدى الموساد الاسرائيلي. نراه في الصورة باسرائيل مع أباايبان (وزير الخارجية) والجنرال مير أميت (مدير الموساد).
الاختلاف بالاراء يعطي روحيه للموضوع الصمت ليس دائما يعني الموافقه اسمع صوتك للاخرين ولكن بشرط 1: يمنع استخدام لغه حوار غير لائقه 2: يمنع التعليق خارج الموضوع المحدد
No comments:
Post a Comment
الاختلاف بالاراء يعطي روحيه للموضوع
الصمت ليس دائما يعني الموافقه
اسمع صوتك للاخرين ولكن بشرط
1: يمنع استخدام لغه حوار غير لائقه
2: يمنع التعليق خارج الموضوع المحدد